أعلام الرشيدية

عدد الجذاذات : 272

آية دغنوج

أبو الحسن إبن شعبان (1897 - 1963)

ولد ونشأ بتونس وبها تعلم وتتلمذ عى شيوخ جامع الزيتونة إلى أن تحصل على التطويع في سنة اشتغل إثر تخرجه بتدريس العربية في عدة معاهد ولكنه اشتهر بانتسابه لمعهد ترشيح المعلمين كان شاعرا تناول قي شعره الأحداث السياسية والاجتماعية مفاخرا بلغته ودينه كان مشاركا في النوادي والجمعيات الأدبية والثقافية سواء بالمحاضرات اوالمسامرات أوالشعر من مؤسسي المعهد الرشيدي، كان ضمن لجنتها الأدبية منذسنة 1943، وقد أثرى خزينتها بكثير من كلمات الأغاني المشهورة نذكر من بينها "ها الكمون منين" و"مخلاها تذبيلة عينك"و"اللي كواتو نار المحبة"

أحمد ابن عبد السلام (1866 - 1949)

انتخب عضوا في اللجنة الفنية في اجتماع الرشيدية الأول في سنة 1935 عواد ماهر شارك في جوق الرشيدية منذ حفلاتها الأولى ثم أصبح من ألمع عناصرها

أحمد الحداد (1912 - )

تعلم على منطورو الإيطالي التحق بالرشيدية في سنة 1936 موسيقي يحسن قراءة الترقيم الموسيقي والعزف على الناي ( من تلاميذ على الدرويش الأوائل)، والفلوت والسكسفون اشتهر بتعليم الفرق النحاسية وتأطيرها

أحمد القلعي (1936 - 2008)

موسيقي عصامي بالدرجة الأولى من أمهر أبناء جيله عزفا على العود المشرقي التحق بجوق الرشيدية سنة 1973 إثر انتخاب حمادي النيفر رئيسا للجمعية وتعيين عبد الحميد بالعلجية قائدا للفرقة الموسيقية لحن بعض الأغاني وسجل اسطوانتين بشركة النغم (إحداهما ذات 45 لفة والثانية ذات 33 لفة) وقرصا ليزريا ضمنه الحانه المختلفة

أحمد الوافي (1850 - 1921)

من عائلة أصولها اندلسية وتعرف بالأدب والفن تلقى تعليما تقليديا وواصل دراسته بجامع الزيتونة كان أبوه باش برداج بجامع الزيتونة وقد صحبه أحمد في صباه وتعلم عليه الإنشاد الديني إلى أن أصبح بدوره شيخا من شيوخه تلتلمذ كذلك في كتابة الموسيقى على النحو الغربي على الأستاذ ساقسلي خريج المدرسة العسكرية بتونس دعاه البارون درلنجي لقصره بسيدي بوسعيد للاستعانة به في كتابة موسوعته في الموسيقى العربية ثم أصبح ملازما له لا يكاد يغيب يوما عليه ترك ألحانا جميلة اشتهرت بعده نذكر منها "بي رشأ" و"قاضي العشق" و"يا لسمر يا سكر"

أحمد بن إسماعيل ( - 1978)

شيخ مالوف من مدينة تستور (الشمال الغربي) المشهورة برسوخ عدد من شيوخها في حفظ التراث الموسيقي ذي الجذور الأندلسية ، دعي من قبل وزارة الشؤون الثقافية للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات نظمت بين سنتي 1963 و1964 بكل من توزر (الجنوب الغربي) وطبرقة (الشمال الغربي) وقرطاج (بالقرب من العاصمة تونس)، خصصت لجمع المالوف التونسي، وأشرف على التنظيم مكتب تركب من الأعضاء صالح المهدي وعثمان كشك ومحمد التريكي ومحمد المرزوقي. وتم بناء على ما تم جمعه، إصدار نشريات تضمنت نوبات المالوف وعددا من الموشحات والفوندوات والأزجال.

أحمد بن عمار (1892 - 1955)

من مؤسسي الرشيدية وأول أمين مال في هيآتها وبقي في هذه المهمة إلى سنة 1948

أحمد بن مامي (1891 - )

تاجر في المصوغ والشاشية وبالثانية اشتهر، وانتخب مديرا لصناعها عرف بميله للموسيقى ودعمه لجمعيات المحافظة عليها حظر أول اجتماعات الرشيدية وانتخب فيها رئيسا للجنة الدعم والدعاية واستمر مسؤولا على شؤونها المالية إلى سنة 1956 ساهم في دعم الرشيدية ماديا إبان نشوئها

أحمد حشلاف

أحمد حمزة (1930 - 2011)

بدأ أنشطته الموسيقية بمسقط رأسه صفاقس حيث تعلم على يد عدد من شيوه الموسيقى، التحق بالفرقة الموسيقية التابعة إلى إذاعة صفاقس حيث سجل عددا من الأغاني والتحق بالعاصمة فانتدب بالإذاعة بصفته منشدا وسجل نوبات المالوف وعددا من الموشحات التونسية والشرقية، أعاد صياغة بعض الأغاني التراثية ولحن عشرات الأغاني ذات النفس الشعبي من حيث الطبوع والإيقاعات ويعتبر أحد من جددوا الأغنية الشعبية التي لاقت رواجا لافتا داخل تونس وخارجها.

أحمد خير الدين (1905 - 1967)

روائي ومؤلف مسرحي وشاعر غنائي، ولد بتونس سنة 1905 حيث درس وتحصل على شهادة التطويع سنة 1925 من جامع الزيتونة، باشر التدرس بالمدرسة العرفانية من 1927 إلى 1941، وتعامل بصفته مؤلفا مسرحيا وشاعرا مع الإذاعة التونسية بعد تأيسها سنة 1938، ثم التحق بها للعمل من 1960 إلى تاريخ وفاته سنة 1967. انخرط في جمعتي الخلدونية والرشيدية حيث التقى عددا من رواد الأدب (العربي الكبادي ومصطفى خريف والشاذلي خزنة دار). من أالمسرحيات التي ألفها بالفصحى: "الكاهنة" (1937) و"إلى مصر" (1949 -1950) وباللغة الدراجة التونسية ألف للإذاعة التونسية مسرحية "عفيفة" و140 حلقة من مسلسل :الحاج كلوف". له رصيد من الأغاني يناهز المائتي أغنية في مضامين مختلفة (غزلية ووطنية ودينية لحنها وأداها أشهر الموسيقيين في النصف الأول من القرن العشرين، ومنهم: خميس ترنان "يا خاينة باش كون بدلتيني" و"يا جنة العمالة" ومحال كلمة آه تبري العلة" و"يا ولفتي إذا تغيب عليّ" ألحان خميس ترنان، و"وردة حبي" و"هيا نزورو الحبيبة" وبلاد الخلاعة سكرة" من ألحان السيد شطا، و "هيوا معاي يا بنات الحي" و"وجهك يا ريدي محلاه" ألحان محمد التريكي، و: أفرح يا تونس" و"صفحات من تاريخنا ذهبية" ألحان الهادي الجويني، و"من عينك نشقى ونتهنى" و"القمرة الليلة غارت منك" و"حيّرني الطير" و"يا مسافرة" و"رمضان شهر الدين" ألحان علي الرياحي، و"أوتاري وعودي" و"يا اللي تلوم علي تحب" و"الحب نظرة" و"نظرة من عينك تسحرني" و"يا زين الصحراء وبهجتها" و"يا أولاد الحومة اعذروني" و"دلوني على غزال الصحراء" و"سيد الأسياد" ألحان صالح المهدي، و"لبيتك من عطفي حلة" و"شعب الخضراء" ألحان الشاذلي أنور، و"بسرك ودلالك" ألحان على شلغم...

أحمد دربال (شهر بطيخ)

عازف الرباب بتخت الرشيدية منذ نشأتها، وهو من اشهر العازفين عليه، لم تذكر المراجع المنشورة تاريخي ولادته ووفاته، وجاء في كتاب "نشأة الرشيدية" ص 72 (لمؤلفه المختار المستيسر) أنه كان من ضمن جوقة الغناء الأندلسي والشرقي التي كوّنها خميس ترنان سنة 1919 التي كانت تقدم االمالوف والموشحات الشرقية بمقهى "المرابط" ، في سوق الترك، (بمدينة تونس العتيقة)، وكان عمادها الشيخان أحمد الطويلي تلميذ محمد بالحسين، وأحمد بطيخ عازف الرباب والكمنجة الشهير، عملت هذه الجوقة التي انضم إليها بعض أتراب خميس ترنان البارعين، من 1919 إلى 1933، ومنها انطلقت النواة الأولى لتخت الرشيدية سنة 1935

أحمد عاشور (1944 - )

ولدبتونس وأتم تعليمه الثانوي بالمعهد الصادقي واصل دروس الموسيقى بالمعهد الوطني للموسيقى بتونس وتحصل على ديبلوم الموسيقى العربية سنة 1967 وفي أواخر الستينات سافر إلى إلى باريس حيث تعلم الكتابة الموسيقية مدة سنتين تولى تدريس الموسيقى بالمعهدين الوطني والعالي للموسيقى بتونس وقيادة عدة فرق موسيقية أهمها الأركستر السنفوني التونسي على مدى ما يناهز العقدين، له عدة مقطوعات ألفها تعتمد على التوزيع الموسيقي (الهرمنة)

أحمد فريخ

ألفة بواب

أمان بنك

أمينة الصرارفي

أنيس قليبي

إذاعة وتلفزيون فرنسا الإذاعة والتلفزيون الفرنسي

تولت إذاعة وتلفزيون فرنسا تسجيل عدد من نوبات المالوف التونسي بالتعاون مع جمعية الرشيدية

إيمانويل تشري

كان أستاذ الترقيم الإيقاعي والإملاء الغربية بالمعهد الوطني للموسيقى بتونس وتولى رئاسة قسمه الغربي من إحداثه إلى أواخر الستينات ولا علاقة له بالمعهد الرشيدي على ما أعلم كان موجودا بتونس سنة 1932 يلقي دروسا خاصة في الغناء والبيانو كان حيا بتونس 1967 بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص

اكرم الفطناسي

منتج تلفزي

الأسعد بوخشينة

الإذاعة السويدية

اهتمت الإذاعة السويدية بالموسيقى التونسية منذ مطلع ستينات القرن العشرين، وفي سبعينات القرن قامت مؤسسة سويدية بإصدار اسطوانة عنوانها Music fran Tunisia تتضمن مقتطفات من المالوف التونسي ووصلة من المدائح الصوفية وأغان من التراث الشعبي بمختلف تعبيراته، وكان ذلك الدكتورلدكتور كريستل مالم (Kristel Malm) وبمساعدة صالح المهدي بصفته باحثا ومشرفا على قطاعي الموسيقى والفنون الشعبية بوزارة الشؤون الثقافية

الإذاعة التونسية البرامج باللغة الفرنسية

الإذاعة التونسيّة الرئيس المدير العامّ

الإذاعة والتلفزيون الفرنسي

تولت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الفرنسية تسجيل وإصدار عدد من نوبات المالوف على اسطوانات وذلك بالتعاون مع جمعية الرشيدية

الباجي المسعودي (1810 - 1880)

من أشهر شعراء القرن التاسع عشر بتونس ولد بتونس وبها عاش ثم توفي وهو أصيل الشمال الغربي حفظ القرآن اللكريم ثم التحق بجامع الزيتونة فتتلمذ على كبار علماء القرن التاسع تولى خطّة الكتابة ببيت خزنه دار في عهد حسين بن محمود (1824 - 1835م) ثمّ الكتابة بديوان الانشاء إلى أنّ رقّي إلى رئاسة القسم الثاني بالوزارة الكبرى ثمّ رئاسة القسم الثالث وظلّ بها إلى أنّ توفّي، ترك ديوان شعر من أشعاره موشح "حيا نسيمك حتى كاد يحييني" الذي لحنه خمي الترنان في طبع الصيكة

البشير بن سلامة (1931 - )

درس بالمدرسة الصادقية وبدار المعلمين العليا فحصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية، درّس بعدد من المعاهد وتابع تعليمه العالي بمعهد الدراسات العليا ودار المعلمين وترأس سنة 1955 تحرير مجلة (الفكر) انخرط في الحياة السياسية منذ سنة 1947 جتى أصبح عضوا في الديوان السياسي للحزب الحر االدستوري الجديد، عيّن وزيرا للشؤون الثقافية من 1981 إلى 1986، له أنشطة في مجال النشر والإنتاج الأدبي. من مؤلفاته "اللغة العربية ومشاكل الكتابة"، و"الشخصية التونسية، مقوماتها وخصائصها"و"نظرية التطعيم الإيقاعي"، وروايات"عائشة"و"عادل" و"الناصر" ساهم في ترجمة: "تاريخ إفريقيا الشمالية: تأليف شارل أندري جوليان وغيرها...

البشير فحيمة (شهر فهمي) (1907 - 1972)

البشير فحيمة (شهر فهمي) فنان ليبي ولد بطرابس وتعلم فيها العزف على العود والغناء، هاجر إلى تونس سنة 1924 هروبا من بلاده التي كانت في مواجهة مسلحة مع المستعمر الإيطالي، واستقر بها لأكثر من ثلاثين سنة لحن عديد الأغاني التي لاقت رواجا في تونس وفي بقية بلدان المغرب العربي، وسجل أغلبها بباريس على اسطوانات، استلهم ألحانه من الموسيقى الشعبية رغم ميله إلى الموسيقى الشرقية التي كان يجيد أداء أهم قوالبها الغنائية (موشحات وأدوار) وساهم في نشر الأغاني الليبية، من الأغاني التي كنب كلماتها أغنية "لاموني اللي غاروا مني" التي لحنها وأداها الهادي الجويني. ألف ولحن أغاني أداها كل من محمد الفرشيشي وعلية، عاد إلى طرابلس حيث أشرف على قسم الموسيقى بإذاعتها وتوفي سنة 1972.

الجيلاني بالحاج يحي (1929 - 2010)

ولد بجزيرة جربة حيث زاول تعلمه بأحد الكتاتيب وبمدرسة ابتدائية، انتقل إلى العاصمة حيث تابع الدراسة بجامع الزيتونة وحصل على شهادتي العلوم والتحصيل، تابع دروسا في علم المكتبات بسويسرا. التحق بسلك التعليم (معلم ومتفقد تعليم ابتدائي) وشغل مناصب إدارية منها إشرافه عل إدارة المكتبات وعضو بديوان وزير الثقافة، من أنشطته الثقافية تأسييه لنادي القلم وإشرافه على نادي ابي القاسم الشابي بالوردية. وضع معاجم لغوية للتلاميذ وغيرها منها القاموس الجديد (1990) واغتنى بالبحث في تاريخ الحركة الوطنية التونسية (معركة الزلاج) بالاشترك مع محمد المرزوقي وأصدر مجموعة قصصية للأطفال (1997)

الحبيب الأسود

أستاذ في الموسيقى تخرج من المركز الوطني للموسيقى والفنون الشعبية عزف العود ضمن فرقة المعهد الرشيدي

الحبيب الرايس (1952 - )

بعد دراسته الابتداشية والثانوية بمسقط رأسه مساكن وتلقيه مبادئ الموسيقى على يد أحد شيوخها انتقل إلى العاصمة حيث درس الموسيقى والتحق بسلك التعليم العام ثم بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص، له عدةة كتب في نظريات الموسيقى وشارك بالعزف على الكنترباص والعود العربي في عدة فرق موسيقية أهمها الرشيدية، واصل، بعد إحالته على التقاعد الإداري، تعليم الموسيقى وتنشيط نوادي الغناء في أطار معهد خاص للموسيقى.

الحبيب العامري

الحبيب الكافي

عازف "طار" (رق) ونغرات منذ أربعينات القرن العشرين، عضو بفرقة الرشيدية ثم بالفرقة الموسيقية التابعة إلى الإذاعة التونسية، حيث ساهم في عروض الرشيدية وفي تسجيل نوبات المالوف بإشراف عبد الحميد بالعلجية أواخر خمسينات وبداية ستينات القرن العشرين.

الحبيب بورقيبة (1903 - 2000)

درس بالمنستير وتابع تعلمه الثانوي بالمدرسة الصادقية والعالي بباريس والتحق بسلك المحاماة، وهو أول رئيس للجمهورية التونسية (1957 - 1987) يلقب بالمجاهد الأكبر اعتبارا لمسيرته النضالية الطويلة ضد المستعمر الفرنسي، مؤسس الحزب الحر الدستوري الجديد، باني تونس الجديدة وواضع اركان سياستها الداخلية والخارجية وهو وراء صدور "مجلة الأحوال الشخصية" (1956)

الحبيب عصمان (1910 - 1986)

من أمهر المصورين في التصوير الشمسي في النصف الثاني من القرن العشرين، كان صحافيا ومصورا في صحيفة العمل التونسية

الحزب الحر الدستوري التونسي الديوان السياسي (1934 - )

حزب تأسس على أنقاض الحزب الحر الدستوري التونسي الذي يرجع تأسيسه غلى سنة 1920 على يد عبد العزيز الثعالبي ومن أهداف الحزب الجديد الأساسية تخليص تونس من الاستعمار الفرنسي ثم النهوض بالبلاد

الدولة الفرنسيّة إدارة الأمن

الزين الحداد

أصيل مدينة القيروان، انتقل منذ شبابه إلى العاصمة وتدرج في العمل الإداري حتى أصبح مسؤولا عن فرع إحدى شركات التأمين، انخرط في عدد من الجمعيات والفرق الموسيقية في مقدمتها الرشيدية، وذلك بصفته منشدا ثم مطربا منذ ثمانينات القرن العشرين يؤدي موشحات وأغاني من التراث التونسية وأغاني من تلحين الصادق ثريا، قدم عروضا بمفرده في عدد من المهرجانات منها مهرجان مدينة تونس.

الشادلي الحاجي

الشاذلي القليبي (1925 - )

رجل سياسة تلقى تعلمه الابتدائي والثانوي بتونس والجامعي بفرنسا (مبرز في اللغة والأداب العربية)، كلف بعدة مناصب إدارية وسياسية: مدير الإذاعة التونسية (1958) وكاتب دولة للشؤون الثقافية في عهد الزعيم الحبيب بورقيبة من 1961 إلى 1970 ومن 1971 إلى 1973 ثم من 1976 إلى 1978) ومدير الديوان الرئاسي (1974 - 1976) وكاتب دولة للإخبار (1978 -1979) فأمين عام جامعة الدول العربية (1979 -1990) وترأس بلدية قرطاج (1963 -1990) وعضو بمجلس المستشارين وبالتجمع الدستوري الديموقراطي (2005 إلى 2011)

الشاذلي بن يونس

درس بالمدرسة الصادقية ونابع دراسة الحقوق والعلوم القانونية فتخرج محاميا، له عدة أنشطة في إطار جمعيات ثقافية منها جمعية قدماء الصادقية وجمعية مهرجان مدينة تونس.

الشاذلي مفتاح

الشاذلي شهر حمادي الباجي (1940 - 1995)

تلقى تعلمه الابتدائي والثانوي بالعاصمة وانتدب بصفته موظفا بوزارة التربية القومية في ستينات القرن الماضي، له إنتاج غزير من الأقصائد والأشعار بالفصحى واللهجة التونسية، نشر شعره الفصيح في ديوان "زفرات يافع" وغنى أغلب المطربين والمطربات من ستينات إلى تسعينات القرن قصائده وأغانيه التي كتبها في مواضيع عاطفية ووطنية لحن عددا هاما منها محمد التريكي.

الشيخ البكري

الصادق ثريا (1922 - 2003)

تعلم الموسيقى والعزف على العود من عمه، وبعد أن تابع دروسا بالجامع الكبير بالقيروان تحول إلى العاصمة حيث انطلفت رحلته مع الموسيقى بصفته مطربا وملحنا، فتعرف على مجموعة من شعراء "تحت السور" بباب سويقة ولحن أغاني من كلمات علي الدوعاجي وعبد الرزاق كرباكه والهادي العبيدي ومحمود بورقيبة، تعددت ألحانه خلال أربعينات القرن العشرين وتعامل مع أبرز نجوم ذلك العصر مثل خميس ترنان وفتحية خيري وحسيبة رشدي وشافية، رحل سنة 1952 إلى فرنسا حيث بقي سنوات اشتغل فيها بالموسيقى وتعرف على وردة الجزائرية فساهم في تلقينها بعض قواعد الغناء، ورحل سنة 1958 إلى المغرب ليلتقي عددا من موسيقييها وسنة 1962 تحوّل إلى الجزائر فكلف بتلقين الموسيقى للأطفال والمشاركة بإنتاجه في الإذاعة الجزائرية. رجع إلى تونس خلال ثمانينات القرن وانخرط في نشاط الرشيدية وقدم عروضا بعدد من المهرجانات منها مهرجان قرطاج الدولي.

الطاهر الفازع

صحافي وكاتب ومنتج إذاعي، له أكثر من ستة كتب صدرت باللغة الفرنسية

الطاهر القصار (1899 - 1988)

من أكبر الشعراء التقليديين التونسيين في القرن العشرين بدأ تعلمه بحفظ القرآن الكريم ثم واصل دراسته في جامع الزيتونة إلى أن حصل شهادة التطويع شارك في تأسيس الرشيدية وكان عضوا في لجنتها الأدبية ألف كثيرا من كلمات الأغاني ومن أشهرها البير والصفصاف والناعورة التي لحنها عبد الحميد ساسي في المزموم وأشعار نوبة الخضراء التي لحنها خميس الترنان في ذكرى عيد الاستقلال الأولى

الطاهر المهيري

الطاهر عبو

شيخ مالوف: مغن وعازف على الطار (الرق) شارك في ستينات القرن العشرين في حصص بالإذاعة التونسية سجل خلالها عددا من المقطوعات من المالوف ضمن فرقة موسيقية أدارها الشيخ عبد العزيز الجميل وتركبت من الهادي الشنوفي على البيانو وعمر كوكب على الدربوكة، وفي نفس الفترة شارك في حفلات نقلتها الإذاعة التونسية اشتملت على مقتطفات من المالوف أدتها فرقة علي باناواس المتركبة منحفيده للأخت الحبيب العامري (كمنجة) إضافة إلى الشيوخ عبد الرحمان المهدي (عود عربي) والهادي قمام (عود عربي) وأحمد بالحسين (غناء).

الطاهر غرسة (1933 - 2003)

ولد في 16 مارس 1933 بتونس، تتلمذ على عدد من شيوخ المالوف وفي مقدمتهم الشيخ خميس ترنان الذي أخذ عنه النوبات والأشغال والفوندوات وغيرها من قوالب الموسيقى التقليدية التونسية وتعلم عليه العزف على العود التونسي (أو "العربي") حتى أصبح من أعلام الموسيقى التونسية الحديثة، تتلمذ بالرشيدية وبالمعهد الوطني للموسقى والرقص بتونس فحصل على دبلوم الموسيقى العربية سنة 1958 مما سمح له بالتدريس في المدارس والمعاهد، كلّف سنة 1968 بقيادة المجموعة الصوتية التابعة إلى فرقة الإذاعة، خلفا للشيخ خميس ترنان، انضم إلى فرقة الرشيدية ثم تخلى عنها ليشارك في عدة فرق خاصة وأسندت له بداية تسعينات القرن العشرين مهمة إعادة هيكلة فرقة الرشيدية بالإشراف على مجموعتها الصوتية في حين أشرف عبد الحميد بالعلجية على قيادة الفرقة، لحن معزوفات وأغاني في مختلف القوالب الموسيقية التقليدية، نشرت شركة "النغم" عددا منها على اسطوانات ذات 45 لفة وأصدر مركز الموسيقى العربية والمتوسطية قرصا ليزريا يتضمن عددا من "الاستخبارات" على العود التونسي في "طبوع مختلفة. توفي في 10 جوان 2003.

الطيب الرايس

شيخ مالوف من مدينة بني خيار (الوطن القبلي)، دعي من قبل وزارة الشؤون الثقافية للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات نظمت بين سنتي 1963 و1964 بكل من توزر (الجنوب الغربي) وطبرقة (الشمال الغربي) وقرطاج (بالقرب من العاصمة تونس)، خصصت لجمع المالوف التونسي، وأشرف على التنظيم مكتب تركب من الأعضاء صالح المهدي وعثمان كشك ومحمد التريكي ومحمد المرزوقي. وتم بناء على ما تم جمعه، إصدار نشريات تضمنت نوبات المالوف وعددا من الموشحات والفوندوات والأزجال.

العربي (محمد) الوشني (1945 - )

بدأ نشاطه الموسيقي بمسقط راسه ماطر في إحدى جمعيات الموسيقى النحاسية، واصل تعلمه الموسيقى والعزف على الكمنجة بالرشيدية وبالمعهد الوطني للموسيقى بالعاصمة، عازف كمنجة بفرقة الرشيدية وبالأركستر السنفوني التونسي وبفرق خاصة منذ أواسط ستينات القرن العشرين إلى سنة 1972 تاريخ هجرته إلى فرنسا حيث واصل أنشطته الموسيقية في إطار فرق خاصة.

الغربي بوراس الحنافي

صيل مدينة قلعة الأندلس نشأ في عائلة جل أفرادها لهم ولع بالموسيقى، حيث أن أخويه خميس الحنافي عازف عود ومغن وملحن ومحسن عازف على الكمنجة ووكلاهما عضوان سابقان بالفرقة الوطنية للفنون الشعبية. تعلم الغربي الحنافي العزف على الرباب في دكان عبد العزيز الجميّل الكائن بحي الحفصية بالعاصمة ومنها انطلق للعمل ضمن فرقة الرشيدية وبعض الفرق الخاصة.

اللجمي محمد

الماجري محمد

عازف كمنجاة

المنوبي السنوسي (1901 - 1966)

تلقى تعلّمه بالمدرسة التطبيقية التابعة لمعهد ترشيح المعلمين، انتدب من قبل البارون رودلف ديرلانجي سنة 1920 بصفته كاتبه الخاص وكان ذلك منطلقا لمسيرة مهنية طويلة وثرية في مجال البحث في تاريخ الموسيقى ونظرياتها، وساهم سنة 1931 في الإعداد لتنظيم المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة الذي دعى إليه الملك فؤاد، وقد حضر السنوسي هذا المؤتمر نيابة عن البارون الذي وافته المنية. ومن آثاره حلقات كثيرة من برنامج "تعريف بالموسيقى التونسية" Initiation à la musique tunisienne أنجزه في ستينات القرن العشرين بالتعاون مع عبد الحميد بالعلجية في إطار الإذاعة التونسية الناطقة باللغة الفرنسية

النوري الرباعي

النوري الرباعي (1944 - )

اطلب ما كتب عنه بالصور

الهادي الشنوفي (1894 - 1968)

أحد روّاد الموسيقى النّحاسية البارزين في تونس، نشأ في عائلة بعض أفزادها من المولعين بالموسيقى التراثية، تعلم العزف على آلات الباص (آلة نحاسية) والبيانو والعود والطار في بيت والديه وفي إطار طاقم الباي بباردو ساهم في نشرالموسيقى النحاسية بكلّ من تونس وصفاقس ونابل وأدار جمعيتي الاسلامية والنّاصرية بالعاصمة والعصرية بصفاقس. ويعتبر أستاذا لأجيال من الموسيقيين في ميدان الموسيقى النّحاسية والوترية وهو أحد حفظة المالوف.". ويعتبر من أهم حفظة المالوف التونسي حيث شارك خلال ستينات القرن العشرين في تسجيل جانب منه بالإذاعة التونسية ضمن مجموعة يرأسها عبد العزيز الجميل، - مرجع بيبلبوغرافي: زغندة، فتحي، نشرية المعزوفات التونسية الملحنة في أشكال تقليدية، وزارة الثقافة، ص 4.

الهادي العبيدي (1911 - 1985)

بعد حفظه جانبا من القرآن الكريم بكتاتيب بالعاصمة، التحق بالمدرسة العرفانية ثم بالكلية الزيتونية. اشتغل بالكتابة في الصحف التونسية منذ ثلاثينات القرن العشرين ومن أهم تلم الصحف "الصواب" و"الزمان" و"الزهرة" و" السردوك"، أما جريدة "الصباح" التي تأسست سنة 1951 فقد برز فيها كصحفي متميز تحت اسم مستعار "يقظان" وبقي بها إلى أن أقعده المرض في بداية الثمانينات. من أنشطته الثقافية مساهمته في الكتابة المسرحية وتأليف الأغاني اتي ظهرت بالرشيدية ومنها "شهر الصيام" و"عيد الإضحى" و"نني نني" وكلها من ألحان خميس ترنان وأداء صليحة و"ما أحلى ليالي اشبيلية" ألحان سيد شطا وغناء فتحية خيري و"ما أحلاها كلمة في فمي" تلحين خميس ترنان وأداء نعمة. انتخب عضوا بالهيئة المديرة للرشيدية من 1973 إلى 1978.

الهادي الموحلي (1947 - )

زاول تعلمه الابتدائي والثانوي بالمدرسة الصادقية وتابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس فحصل على ألإجازة في اللغة والآداب العربية، درّس بعدة معاهد ثانوية وكلّف بمهام إدارية منها مدير المركز الثقافي التونسي بطرابلس ومدير نادي الطاهر الحداد بتونس، نشط في عدة منظمات وجمعيات ثقافية فهو من مؤسسي مهرجان المدينة بتونس وعضو دائم في لجنة الإعداد والتنظيم وعضو بالهيئة المديرة للرشيدية ورئيسها منذ سنة 2012.

الهادي بالحسين (1909 - 1990)

واسمه الهادي بالحسين، زاول تعلمه الابتدائي بالمدرسة الصادقية وتعلم جانبا من القرآن الكريم بأحد كتاتيب العاصمة، وبعد انقطاعه عن الدراسة حفظ جانبا من الأغاني المصرية ومن الموشحات والعزف على آلة العود، شارك بها في بعض الحفلات ثم دخل ميدان التلحين فكانت أول أغنية لحنها من نوغع "الفرانكو أراب" (مزج اللهجة التونسية بمفردات فرنسية). اشتهر بألحانه المستمدة من موسيقى الفلامنكوالإسبانية التي سجلها بالإذاعة التونسية بعد تأسيسها سنة 1938. تميز بمناسبة مشاركته في مسابقة في تلحين الأغنية نظمتها الإذاعة سنة 1945، وكان ذلك منطلقا لمسيرة طويلة وثرية في ميدان التلحين والغناء أثمرت عشرات الأغاني والموشحات و"دور" وغيرها من القوالب الموسيقية وقد دخل جلها في الذاكرة الجمعية وأدى أغلبها بصوته وبعضها بصوت فتحية خيري وعلية ونعمة وزهيرة سالم ومصطفى الشرفي وغيرهم.

الهادي بن مالك

الهادي قمام

من أهم حفظة المالوف والعازفين على العود التونسي (أو العربي). انضم إلى اللجنة الفنية التي تم إحداثها في إطار الرشيدية إبان تأسيسها سنة 1934.

الهادي لخوة (1872 - 1949)

سياسي تونسي شغل منصب الوزير الأكبر في عهد أحمد باي والناصر باي من ستة 1932 إلى سنة 1942 من عائلة من أعيان الحاضرة ذات الأصول الأندلسية اشتهرت بصناعة الشاشية درس بالصادقية ثم شغل عديد المناصب الإدارية والسياسية (كاتب بالإدارة العامة للتعليم العمومي 1890- 1892، ثم كاتب مترجم ببلدية تونس وهكذا تدرج في سلم الوظيفة إلى أن أصبح وزير القلم في ستة 1929؛ وفي سنة 1932 اختاره أحمد باي ليكون الوزير الأكبر وبقي في هذا المنصب إلى سنة 1943 عهد المنصف باي الذي أقاله لأسباب سياسية وعوضه بمحمد شنيق

الهيئة المديرة للرشيدية

بثينة القلسي

بشير زڤاية

بلحسن ابن الشاذلي (1906 - )

من رجال الثقافة والأدب في النصف الأول من القرن العشرين شارك في تأسيس بعض من الجمعيات نذكر منها النادي الإفربقي والرشيدية، انخرط في الرشيدية منذ تأسيسها وكان ضمن اللجنة الفنية شغل خطة كاتب عام مساعد للرشيدية في فترة ترأسها من قبل مصطفى الكعاك من 1941 إلى1965 موسيقي من رواة المالوف ويحسن العزف على السكسوفون والعود والطار تعلم على الطيب الشاذلي وخميس الترنان وجمال الدين بوسنينة والطيب الصحبي عمل منشدا بتخت الرشيدية وشارك في حفلها الأول في 5 جوان 1935 ضمن مجموعة المنشدين شاعر غنائي له عدة أغان نذكر منها: يا اللي بعيد علي، يا لندرة تزهاش لي أيامي وربي عطاني كل شيء بكمالو. يحمل نيشان الافتخار الرابع

بلحسن فرزة (1925 - 2016)

درس بمعهد كارنو بالعاصمة والتحق بكلية الطبّ بباريس وتخرّج منها سنة 1957 طبيبا اختصاص أمراض النساء والتوليد، اشتغل بمستشفى شارنكول ودرّس بكلية الطبّ بتونس وترأّس الجمعية التونسية لطبّ أمراض النساء والتوليد، تعلم المالوف، كتربه صالح المهدي، على يد الشيخ خميس ترنان، وأدرك عددا من شيوخ المالوف في عصره (الصادق الفرجاني وحسونة بن عمار ومحمد الدرويش) انضمّ إلى فرقة الرشيدية سنة 1941 كعازف على آلة الرّباب واشتهر بأداء الاستخبارات،انتخب نائب رئيس بالهيئة المديرة لجمعية الرشيدية بين سنتي 1965 و 1971، كتب دراسة حول "الموسيقى التونسية في القرن العشرين"(السفر السادس من سلسلة التراث الموسيقي التونسي)، مثّل تونس بمؤتمر الموسيقى العربية الذي انعقد بمصر سنة 1972, ترأس نادي المنجي بن حمزة للموسيقى العربية. علّم العزف على آلة الرباب لكثير من تلامذة الرشيدية بين الخمسينيات والسبعينيات بالخصوص، وله تسجيلات نادرة منها مجموعة من البشارف التونسية صحبة عازف آلة القانون حسن الغربي.

بية (شهرت علية) الرحال (1936 - 1990)

مطربة تونسية شهيرة تعلمت الموسيقى في المعهد الرشيدي على الثالوث محمد التريكي وخميس ترنان وصالح المهدي بدأت الغناء في فرقة المنار تحت اسم "فتاة المنار" في سنة 1949 ثم انتقلت إلى فرقة المعهد الرشيدي وفرقة بلدية تونس من أبرز عناصر المجموعة الصوتية التي انبعثت نواتها الأولى في فيفري 1957 بالإذاعة التونسية وفيها اثرت رصيدها بما تعلمته من موشحات شرقية مع فهمي عوض والنوبات التونسية مع خميس الترنان غنت لكبار الملحنين بتونس والقاهرة أغاني كثيرة ومشهورة نذكر من بينها بني وطني للشاذلي أنور، ونظرة من عينك تسحرني لصالح المهدي، وغزالي نفر لخميس ترنان، وما ابنك لمحمد التريكي، الحب ليعة حرقة وقوية لوناس كريم والساحرة، عَلّي جَرَى لرياض البندك و... والقائمة تطول ظهرت مواهبها في الغناء في سن مبكرة من قل الفنان رضا القلعي، زوج أختها، فتبناها وأطلق عليها لقب "فتاة المنار"، انخرطت بالرشيدية للتعلم فحفظت جانبا من المالوف والموشحات التونسية والعربية وسماها صالح المهدي "علية" (تيمنا بأخت الرشيد)، أدت عددا هاما من الأغاني التي ألفها ولحنها أبرز الأدباء والملحنين خلال ستينات وسبعينات القرن العشرين، وبعد تحقيقها نجاحا في تونس تحولت إلى مصر لتبدأ رحلة فنية جديدة مع نخبة من الملحنين، جعلتها من بين نجمات الطرب في المشرق العرب.

توفيق الذويوي (1930 - 2013)

أستاذ في الموسيقى وموسيقي انظم إلى تخت الرشيدية منذ سنة 1950 [للمزيد اطلب الوثيقة 15 ضمن مشاهير رحلوا 3)

توفيق الناصر (1939 - )

ولد بصفاقس في سنة 1939 وفيها بدأ يتعلم الموسيقى ضمن نشاط كشفي ، وقد أخذ مبادئها على وناس كريم انتقل بعدها إلى تونس وانظم إلى المعهد الرشيدي وفيه تلقى تكوينا موسيقيا جيدا على شيوخها آنذاك ونذكر منهم صالح المهدي وخميس الترنان ومحمد التريكي، مكنه هذا التكوين من العمل ضمن عدة فرق موسيقية في الخمسينات وفي آخرها كون عز الدين إيدير فرقة البخت التحق بالمجموعة الصوتية للإذاعة التونسية أواسط الستينات وفيها بدأت تظهر ألحانه وقد لحن لمعظم المطربين الذين اشتهروا في الربع الثالث من القرن العشرين

توفيق بن خليفة

توفيق زغندة (1951 - 2016)

نشأ في عائلة جل أفرادها من الموسيقيين، زاول تعلمه الابتدائي والثانوي بالمدرسة الصادقية، وتعلم مبادئ الموسيقى على يد خال والديه الهادي الشنوفي، وانخرط في عدة جمعيات منها الشبيبة المدرسية والشبيبة الموسيقية والرشيدية التي حفظ فيها المالوف على يد عدد من شيوخها، كما تعلم العزف على القانون على يد بعض العازفين في الستينات وعلى رأسهم حسن الغربي، وهو عصامي التكوين، إذ لم يتابع دراسة الموسيقى بصفة منتظمة. انخرط في فرقة الرشيدية فعمل تحت قيادة محمد سعادة وعبد الحميد بالعلجية وفتحي زغندة، أصبح من ابرز عازفي القانون في تونس رافق أبرز المطربين والمطربات في تونس وخارجها (لطفي بوشناق وعدنان الشواشي ونور الدين لاباجي وأمينة فاخت وصوفية صادق و ماريا دل مار الإسبانية وغيرهم)

جان روار

جريدة الصبح (1951 - )

اسسها الحبيب شيخ روحه وتعتبر من أعرق الصحف اليومية المستقلة التونسية وأكثرها إشعاعا خلال أكثر من نصف قرن، مضامينها سياسية واجتماعية ورياضية وثقافية، جمعت نخبة من ألمع الصحفيين في تونس خلال النصف الثاني من القرن العشرين من أبرزهم الهادي العبيدي (1911 -1985)

جمال الدين بوسنينة

حسن الغربي

حسن قلة (1913 - )

ولد حسن قلة بدار شعبان وبها تعلم الموسيقى على محمد البشروش ثم التحق بالمعهد الرشيدي في سنة 1938 كان منشداً في المدائح والأذكار في نهج الطريقة السُّلامِيّة، نسبة إلى الشيخ عبد السلام الفيتوري،كان من أبرز العارفين للطبوع التونسية والمرتجلين فيها.

حسونة بن عمار ( - 1951)

ولد بحي الحلفاوين بالعاصمة أوائل تسعينات القرن التاسع عشر، درس بجامع الزيتونة وعند تخرجه عين وكيلا لدى المحاكم الشرعية، انخرط في جمعية "الشهامة" المسرحية وقام بتمثيل أدوار في بعض المسرحيات، كما أدى الأناشيد الصوفية في عروض المنشد سلامة الدوفاني. حقظ جانبا من المالوف والعزف على آلات الإيقاع، تعرف على أبرز شيوخ الموسيقى التقليدية، وفي مقدمتهم الطاهر المهيري وعلي باناواس وخميس ترنان ومحمد غانم ومحمد المملوك، ، قدم مداخلة حول الموسيقى التونسية على هامش مشاركة الوفد الفني الذي مثل تونس في المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة (1932). ساهم سنة 1933 في تأسيس "النادي التونسي للموسيقى" الذي مهّد لتأسيس الرشيدية بعد سنة ونيف، وكان من بين العناصر التي ساهمت في تأسيس هذه الجمعية الجديدة التي "تعنى بالمحافظة على الأغاني التونسية وتدريس الموسيقى العربية" وقدّم أول عرض لها سنة 1935 إلى جانب المشاركة في الفرقة بالضرب على "الطار". شغل منصب "محتسب" للرشيدية وساهم إبداء الرأي في جوانب فنية من أنشطتها وهو الذي أطلق على المطربة صلوحة إسم "صليحة" التي أصبحت أولى مطربات الرشيدية. عين عضوا بالجمعية في فترة رئاسة كل من مصطفى صفر ومصطفى الكعاك.

حسونة قسومة (1952 - 2007)

انضم إلى المجموعة الصوتية للرشيدية في تسعينات القرن العشرين، بدأ ينظم الشعر بالفصحى وباللهجة التونسية منذ شبابه وحصل على جوائز عددية أولها بمناسبة مشاركته في مهرجان أم كلثوم الذي نظمته وزارة الشؤون الثقافي سنة 1976 بقصيد لحنه صالح المهدي وأدته سناء الحصايري، وأخرى في مهرجان الأغنية التونسية، ولحن أغلب قصائده عبد الرحمان العيادي ومحمد صالح الحركاتي وفتحي زغندة وغيرهم، أدتها كل من صوفية صادق وأمينة فاخت وذكرى محمد وسنيا مبارك وغيرهن، انتدب أوائل سبعينات القرن العشرين موظفا بوزارة الشؤون الثقافية وعمل بإدارة الموسيقى والرقص.

حسيبة (زهرة) رشدي (ابن الحاج عبد النبي) (1918 - 2012)

حسيبة رشدي مطربة وممثلة تونسية قضت حسيبة رشدي طفولتها في ماطر أين تعلّمت الأغاني البدوية وشرعت في تعلّم الخياطة والتطريز تزوجت الموسيقار محد التريكي الذي كون لها فرقة موسقة ولكن الزواج لم يدم طويلا تزوجت ديبلوماسيا أمريكيا وسافرت معه إلى الولايات المتحدة شاركت في بطولة عدة أفلام بمصر ونالت شهرة كبيرة آذاك عادت في الخمسينات إلى تونس وشاركت في كثير من الأفلام التونسية تركت حسيبة رشدي في رصيدها عددًا من الأغنيات الشهيرة على غرار "سير يا لزرق سير" و"العشاقة" و"محلاها تذبيلة عينيك" و"جسمي بعيد عليك".

حليمة (نعمة) الشيخ (1934 - )

نشأت في قرية أزمور (معتمدية قليبية من ولاية نابل) في عائلة محافظة، انتقلت إلى تونس في سن مبكرة واتصلت ببعض الأوساط الفنية وبدأت تِؤدي بعض الأغاني التونسية والمصرية، انخرطت بالرشيدية وأطلق عليها صالح المهدي اسم الشهرة (نعمة) ثم انخرطت بفرقة الإذاعة التونسية فساهمت في تسجيل بعض نوبات المالوف وعددا من الموشحات الشرقية، كما غنت في فرق موسيقية خاصة أهمها "العصر" بقيادة عازف القانون حسن الغربي و"المنار" بقيادة عازف الكمنجة رضا القلعي و"الخضراء"، وأصبح لها رصيد هام من الأغاني الخاصة بها أغلبه مسجل بالإذاعة التونسية وساهم فيه أبرز الأدباء والملحنين في الفترة الممتدة من ستينات القرن العشرين حتى نهايته. .

حمادي الساحلي (1928 - 2002)

مؤرخ ولد بتونس العاصمة متحصل على شهادات عليا من جامعات فرنسية في التاريخ والجغرافيا، شغل مناصب إدارية سامية حيث عين رئيس ديوان وزيري التربية والثقافة، له مؤلفات منها "فصول في التاريخ والحضارة" وتعريب كتب منها "تاريخ إفريقية في العهد الحفصي" لروبر برونشفيك وتحقيق كتب منها "محمد بالخوجة: تاريخ معالم التوحيد"

حمادي زغندة

خالد الزقتني شهر السديري (1943 - 2003)

انتقل من مسقط رأسه غار الدماء بالشمال الغربي التونسي إلى العاصمة خلال ستينات القرن العشرين وحفظ جانبا هاما من الموسيقى التراثية التونسية بالرشيدية على يد خميس ترنان وصالح المهدي وغيرهما، انخرط منذ شبابة بالمجموعة الصوتية للرشيدية، كما شارك في أنشطة جمعيات أخرى أهمها الشبيبة الموسيقية خلال سبعينات القرن العشرين، انتدب للتدريس بالمعهد الوطني للموسيقى وكلف بتحفيظ المالوف لعدة نواد موسيقية بالعاصمة وبداخل الجمهورية.

خالد بسة (1951 - )

تلقى تعلمه الموسيقي بالمعهد الوطني للموسيقى بتونس وبالرشيدية فحصل على دبلوم الموسيقى العربية سنة 1971 ودبلوم العزف على آلة العود سنة 1973، (تلميذ علي السريتي). انتدب للتدريس بالمعهد الوطني للموسيقى وكلف بإدارة الموسيقى والرقص بنسخ التراث الموسيقي التونسي الذي صدر في نشريات. درس آلة العود في إطار المعاهد الموسيقية العمومية والخاصة وشارك بالعزف في عدة فرق منها الشبيبة الموسيقية والرشيدية وزار عددا من الأقطار العربية والأروبية في إطار تلك الفرق. أصدر سلسلة "عازف العود" و هي طريقة لتعليم آلة العود

خالد بن خامسة (1965 - 2011)

خالد بن يحيى (1963 - )

ولد بتونس في 30- 01- 1963 من أب شاعر وشيخ طريقة صوفية، وهو الذي حبب إليه الموسيقى تتلمذ في الموسيقى على كبار أساتذتها (الصادق العمري، خالد بسة، صالح المهدي، رشيد السلامي، والشيخ محمد سعادة الذي ضمه إلى فرقة المعهد الرشيدي العتيدة 1987- 1992) تحصل على ديبلوم الموسيقى العربية بجائزة أولى ثم سافر إلى فرنسا وتابع دروسه بالمعهد الوطني للموسيقى في جهة ليون وشرع في تصور مشاريع موسيقى تمتزج فيها الموسيقى المشرقية والجاز وموسيقى العالم بالرصيد الصوفي، تولد عنها ألبوم وصال 2003، تبعه بعد بضع سنين ألبوم ثان بمشاركة مجموعة هاريسن في سنة 2007 ثم ثالث ورود إلى ماليس 2015 خالد ين يحيى ملحن وموزع يشرّك في أعماله موسيقيين شهيرين في الموسيقى الشرقية من أوربا ومن المغرب العربي وله حضور في كبار المهرجانات (فاس، قرطاج، قونيا، دكار...) بيداغوجي ذو كفاءة عالية يلقي دروسه في ليون وفي المعهد الوطني لمدينة نيس، إلى جانب تقديم عروضه في عديد من بلدان العالم

خالد بَسة (1951 - )

موسيقي تونسي، متميز، تعلم الموسيقي بالرشيدية وبالمعهد الوطني للموسيقى بتونس فحصل على دبلوم الموسيقى العربية سنة 1971 ودبلوم العزف على آلة العود سنة 1973، خالد بسة متعدد الاختصاصات فهو عازف على العود (عزف عليه بالرشيدية على وجه الخصوص)؛ وهو أستاذ العود، علمه بالمعهد الوطني للموسيقى بتونس، وبالمعهد العالي، وله مناهج في تدريسه ( سلسلة "عازف العود)؛ والجانب الخفي في تكوينه هو أنه من أمهر الضاربين على الطار التونسي، شارك بالنقر عليه في كثير من حفلات المعهد الرشيدي من أواسط الستينات

خالد سلامة

خليل حفحوف (1949 - )

انتدب بوزارة التربية القومية بصفته أستاذ موسيقى وتدرج في الخطط حتى أصبح متفقدا عاما للتربية الموسيقية إلى تاريخ إحالته على التقاعد الإداري سنة 2009، وهو عازف على آلة الناي له أنشطة في مختلف المنظمات والفرق الشبابية والخاصة، كلف بالإشراف على التعليم الموسيقي بالرشيدية منذ سنة 2014.

خميس الحنافي (1928 - )

تعلم مبادئ الموسيقى بمسقط رأسه (قلعة الأندس) على يد شيوخ مالوف الجد والهزل، وفي بداية الأربعينات انتقل إلى العاصمة وعمل بدكان الشيخ عبد العزيز الجميل الكائن بحي الحفصية والمتخصص في صناعة الآلات الموسيقية وإصلاحها والذي يضم ناديا لشيوخ المالوف، فأكمل تعلمه في العزف على العود وحقظ جانب هام من الموسيقى التراثية، نجح سنة 1960 في مسابقة نظمها صالح المهدي لاختيار موسيقيين ينضمون إلى فرقة الرشيدية فأصبح أحد أعضائها ثم انتدب للعمل بالفرقة القومية للفنون الشعبية التابعة إلى وزارة الشؤون الثقافية وبقي يعمل بها إلى تاريخ إحالته غلى التقاعد الإداري سنة 1988. انخرط في فرق للإنشاد الصوفي (سلامية) وسجل بالإذاعة التونسية ضمنها عددا من القصائد والبحور، لحن عديد الأغاني ذات النفس الشعبي شارك بها في عروض الفرقة القومية للفنون الشعبية بتونس والخارج وكذلك في عروض أخرى في إطار المهرجانات بتونس

خميس العاتي

من أشهر عازفي الإيقاع في النصف الأول من القرن العشرين شارك في وفد الموسيقى التونسي إلى مؤتر القاعذهرة عازفا على النقرات1932

خميس بالحسين

شارك خميس بالحسين، بصفته ضابط إيقاع، في عروض الرشيدية من ستينات إلى بداية سبعينات القرن العشرين ، وفي بعض عروض فرقة الشبيبىة الموسيقية بقيادة فتحي زغندة بين سنتي 1972 و1974، كما شارك بالعزف على آلة الكنترباص في العورض الخاصة التي كانت تقدمها فرقة "الخضراء" بقيادة أخيه محمد (شهر حمادي) حمادي بالحسين.

خميس ترنان (1894 - 1964)

بعد أن حقظ جانبا من القرآن الكريم بأحد الكتاتيب ببنزرت، مسقط رأسه، ظهرت بوادر شغفه بالموسيقى إذ بدأ يعزف على آلة "الفحل"، ومنها حفظ اناشيد بعض الطرق الصوفية (السلامية والعيساوية)، انتقل إلى تونس العاصمة سنة 1917 حيث عمل ضمن فرق تونسية ومصرية ثم أصبح يحيي حفلات خاصة بمفرده بمفهى "المرابط"، ولم يلبث أن ذاعت شهرته بتقليده الغناء البغدادي والمصري والعزف على العود الشرقي ورحل أواخر العشرينات إلى برلين حيث سجل بعض المقطوعات الغنائية. برع بعد ذلك في العزف على العود "العربي" (أو التونسي) وحقظ المالوف عن الشيخ أحمد الطويلي. دعي من قبل البارون ديرلانجي إلى انضمام إلى فريق تدوين المالوف، وكان يضم من بين أعضائه الشيخ علي الدرويش الحلبي، كان من بين أعضاء الوفد الفني الذي شارك في المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة سنة 1932، وسجل عددا من المقطوعات من الموسيقى التفيدية والشعبية التونسية كمغن وعازف على العود "العربي". انضم إلى الرشيدية بعد تأسيسها سنة 1934 وأصبح من ألمع أعضائها من حيث تلقين المالوف والمشاركة في تدوينه والعزف والإنتاج (عشرات القصائد والأغاني أداها كبار المطربين والمطربات في عصره وفي مقدمتهم صليحة، وعدد من المعزوفات ونوبة في مقام النهاوند) دخل أغلبها ضمن التراث واحتفظت به الذاكرة الجمعية للتونسيين.

درصاف الحمداني

درصاف حمداني (1975 - )

خريجة المعهد العالي للموسيقى بتونس، واصلت داستها في العلوم الموسيقية بجانعة السربون بفرنسا، أدت مقطوعات من التراث الموسيقي التونسي والعربي وشاركت في عديد المهرجانات في تونس وخارجها، شاركت بالغناء في فرق مختلفة منها فرقة الرشيدية، استقرت بفرنسا.

راديو و تليفيون العرب

رجاء العلمي

رشاد ابن عبد القادر (1951 - )

رشاد قويعة

رشيد ابن جعفر

رودلف ديرلانجي

ريم قندوز

زكريا بن مصطفى (1925 - 2019)

ولد في 7-7-1925 بتونس العاصمة، درس بالصادقية وبجامع الزيتونة وبجامعة بسوريا ثم بمدينة إكس الفرنسية، تخصص في العلوم الطبيعية وعلوم البحار، درّس بمدرسة ترشيح المعلمين وبكلية العلوم بتونس، كلف بعدة مناصب في الدولة: مدير المعهد القومي الإقيانوسي بصلامبو ووالي بكب من قابس وصفاقس، ومدير عام للأمن الوطني ومدير للتعليم والبحوث وتكوين ألإطارات بوزارة الفلاحة، ومندوب عام للصيد البحري ووزير الشؤون الثقافية وانتخب رئيسا لبلدية تونس شيخ مينتها. عضو بعدة جمعيات منها الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والمحيط والرشيدية، توفي في 4-6-2019.

زكية (شافية) المراكشي (رشدي) (1910 - 1987)

واسمها زكية المراكشي، مطربة تونسية شهيرة باسم "شافية رشدي" ولدت يوم 7 نوفمبر 1910 بصفاقس حيث زاولت تعلمها بإحدى المدارس الإبتدائية، وظهر منذ صغر سنها ولعها بالمسرح والموسيقى، فتعلمت العزف على البيانو على يد الهادي الشنوفي والمسرح على يد محمد شبشوب، وانتقلت سنة 1929 إلى تونس العاصمة قصد التعريف بمواهبها الفنية وانخرطت في فرقة فضيلة خيتمي وشاركت في عروضها بالغناء والرقص، وتفطن مصطفى صفر، أحد أعيان تونس والرئيس الأول لجمعية الرشيدية، إلى مواهب هذه الفنانة التي أطلق عليها محبوها تسمية "نانا"، فدعاها إلى النخراط في الجمعية والمساهمة في عروضها، وكانت من بين الفنانات الأوائل اللاتي شاركن في هذا النشاط الفني صلب الرشيدية، وقد عرفت أوج مجدها بها بين سنتي 1934 و1941، وأسست بعد ذلك فرقتها الخاصة وقدمت عروضا عامة وفي حضرة باي تونس، تعاملت مع كبار الملحنين ومن بينهم محمد التريكي الذي أدت من ألحانه أغنية "ها الكمون منين"، تركت الغناء وانصرفت إلى التمثيل، وقد عرفت بكسرها للحواجز الاجتماعية بحث كانت من أولى النساء اللاتي كسبن سيارة خاصة وقمن بسايقتها، إضافة إلى تأسيسها لناد أدبي جمع كبار المثقفين. توفيت في 21 جويلية 1987

زمردة العلجيّة

http://phonotheque.cmam.tn/archives/items/D-0202

زهير الهاني

ظهرت مواهبه الموسيقية بمسقط رأسه توزر، درس بالمركزالوطني للموسيقى والرقص وكلف بالتدريس بالمعاهد الثانوية والمتخصصة (المركز الوطني للموسيقى والرقص والمعهد العالي للموسيقى) وبعدد من المعاهد الخاصة، كلف بإدارة قسم التعليم بالرشيدية وتخرج على يديه عدد من الموسيقيين والأساتذة وشارك بالعزف على الكمنجة في عدة فرق منها الرشيدية.

زهير شكير

زياد غرسة

س. بواسيير

سارة النويوي (1980 - )

بدأت نشاطها ضمن المجموعة الصوتية للرشيدية خلال تسعينات القرن العشرين، فحفظت جانبا من النوبات والموشحات وأغاني تراثية، ودعيت بصفتها مطربة لأداء الأغاني التونسية في عدد من عروض الرشيدية وفي الحفلات الخاصة منذ بداية القرن الحادي والعشرين.

سامي اللجمي

من خريجي المعهد العالي للموسيقى، اهتم بالتراث الصوفي وأشرف على عرض" الزيارة" الذي جمع فيه مختلف التعبيرات المتعلقة بمدائح أهم الطرق الصوفية المنتشرة في تونس

سامي ضو

سفارة فرنسا مستشار الشؤون الثقافيّة

سفيان بن وحيدة

تخرج من المركز المطني للموسيقى والفنون الشعبية، عزف ضمن فرقة المعهد الرشيدي على آلة القانون

سفيان سفطة

سفيان نقرة

عازف عود عزف في فرقة الرشيدية

سمير الزغل

منشد في جوق الرشيدية

سمير العقربي

سيد شطا (1897 - 1985)

موسيقي مصري تلقى تعليمه الابتدائي بالقاهرة، ثم انصرف إلى المجال الموسيقي حيث ظهرت له مواهب في الغناء، قدم أول حقل له سنة 1916 بالقاهرة صاحبه فيه عازف الكمنجة إبراهيم سهلون وعازف القانون إبراهيم العريان، حظي سنة 1921 بعناية الموسيقار سيد درويش الذي لحن له أغنيتين، وتحول إلى المغرب الأقصى بدعوة من حاكم مراكش لتعليم العزف والغناء، وفي طريق عودته إلى مصر مر بتونس وقدم حفلا موسيقيا. عاد إلى تونس سنة 1929 صحبة فرقة قدمت عروضا خلال شهر رمضان، وشارك في عروض مسرحية ("كليوبترا" و"العشرة الطيبة") ولحن موسيقى مسرحية "عثمان التياس"، رجع إلى الغناء لتلحين الأغاني والأدوار، عاد من جديد إلى مصر سنة 1933 للمشاركة في عروض فنية ثم رجع إلى تونس سنة 1937 وقرر الاستقرار بها فكان له بها أنشطة فنية متعددة: تلحين المسرحيات والقصائد والأغاني، وبعد وفاة ابنته وزوجته تخصص منذ سنة 1957 في تلحين القصائد والموشحات ذات المضامين المتصلة بالدين، وسجل عدد هام منها بالإذاعة التونسية، وكان من بين ابرز أعضاء فرقة محمود عزيز للسلامية الإنشاد الديني، التي قدمت بعض العروض بمقر الرشدية خلال سبعينات القرن العشرين. توفي سنة 1985 بتونس.

شبيلة (عروسية) راشد (بنت على عباس ) (1933 - 2008)

هي ابنة الفنانة الشهيرة صليحة وعنها أخذت جمال الصوت وحسن الأداء التحقت بالرشيدية في سنة 1951، فلقبت بشبيلة إشارة إلى أنها من اللبؤة صليحة وراشد نسبة إلى الرشيدية ن، وفي الرشيدية وجدت عناية كبيرة من أساتذتها وخاصة خميس الترنان وصالح المهدي اللذين أعطياها كثيرا من الألحان، ونذكر منها إذا تغيب علي يا ولفتي، وياخموري وفي سنة 1953 تزوجت من الشاعر والتاجر علي عامر الذي منعها من الغناء واستمرت في عصمته حوالي عشرينة سنة ثم طلقت فعادت إلى الركح في سنة 1973 ووجدت دعما في الإذاعة من عبد الحميد بلعلجية على وجه الخصوص لشبيلة رصيد شخصي من الغناء يقارب الخمسين أغنية ولكنها واصت غناء رصيد أمها بالخصوص

شركة النغم

شركة سوكا

شركة سيماف

صادق ابن عرفة

صالح البلغاجي

صالح الشاهد

صالح المهدي (1925 - 2014)

أشرف على إدارة الموسيقى والرقص منذ تأسيس وزارة الشؤون الثقافية سنة 1961 وغادرها سنة 1983 خيث كلف بالإشراف على اللجنة الثافية الوطنية حتى إحالته على التقاعد الإداري سنة 1985

صالح الهيشري

شيخ مالوف من مدينة نابل (الوطن القبلي)، دعي من قبل وزارة الشؤون الثقافية للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات نظمت بين سنتي 1963 و1964 بكل من توزر (الجنوب الغربي) وطبرقة (الشمال الغربي) وقرطاج (بالقرب من العاصمة تونس)، خصصت لجمع المالوف التونسي، وأشرف على التنظيم مكتب تركب من الأعضاء صالح المهدي وعثمان كشك ومحمد التريكي ومحمد المرزوقي. وتم بناء على ما تم جمعه، إصدار نشريات تضمنت نوبات المالوف وعددا من الموشحات والفوندوات والأزجال.

صالح جودت (1912 - 1976)

شاعر مصري ألف عديد الأغاني ونشر عدة دواوين شعرية منها الله والنيل والحب.

صلاح الدين المانع (1949 - )

موسيقي تونسي من مواليد 13 فيفري 1949 بمدينة القيروان, درس بالمعهد الوطني للموسيقى والرّقص وتحصّل على ديبولم الموسيقى العربية وديبلوم العزف على آلة الناي 1970 وتولّى التدريس به. اختصّ في صنع آلة الناي والعزف عليها وشارك في عديد المجموعات الموسيقية على غرار فرقة الرّشيدية حيث ساهم في تدوين ونسخ المالوف التونسي.

صلوحة (صليحة) بن عبد الحفيظ (1914 - 1958)

أصيلة الشمال الغربي انتقلت إلى العاصمة وعاشت في عائلة من أعيانها ثم إلى بيت المطربة بدرية حيث تعرفت على بعض المطربات من خلال الاستماع إلى أدائهن أغاني في أساليب مختلفة، استمع إليها المحامي حسونة بن عمار فأدرك أن لها موهبة فائقة في الغناء، اعتنى بها الفنانان الباجي السرداحي والبشير فحيمة (شهر فهمي) ولما بدت مواهبها المميزة انتدبت للغناء بالرشيدية فأدت عددا هاما من الأغاني من تأليف وألحان كبار الأدباء والملحنين في ثلاثينات وأربيعينات القرن العشرين دخل جلها في الذاكرة الجمعية للتونسية وأصبح يشكل جزءا لا يتجزأ من التراث التونسي.

صهيب الحلبي

صَفِيِّ الدِّين الْحِلِّي (1277 - 1339)

عائشة الدهماني

ظهرت المطربة عائشة نهاية ستينات القرن العشرين ولفتت الانتباه بأدائها لأغاني المطربة صليجة، خاصة منها تلك الملحنة الطبوع والإيقاعات التونسية. انخرطت بالإذاعة التونسية وسجلت بعض الأغاني منها "محال كلمة آه تبري العلة" كلمات أحمد خير الدين وألحان خميس ترنان.

عباس محسن

عباس معرّف

لا يعرف شيئ كثير عن هذا الصحفي ولا في أي صحيفة كان يكتب، ربما تخصص في نشر أخبار الفنانين

عبد الباسط المتسهل

تعلم العزف على الكمنجة بمسقط رأسه (قلعة الأندلس) وبالمعهد الوطني للموسيقى تونس، انتدب كعازف على الكمنجة بفرقة الإذاعة التونسية، وشارك منذ تسعينات القرن العشرين في عروض الرشيدية وفي أغلب عروض الفرق التونسية المحترفة مع ألمع نجوم الغناء (نخص بالذكر منها فرقة الطاهر غرسة ويشرف على ناد خاص للموسيقى للمطربة ليلى حجيج) فشارك في العديد من المهرجانات في تونس وخارجها.

عبد الباقي الهرماسي (1937 - )

حاصل على الدكتوراه في علم الاجتماع، درّس بعدد من الجامعات بتونس وخارجها، مثل تونس لدى منظمة اليونسكو قبل تعينه سنة 1996 وزيرا للثقافة، وبقي بتلك الخطة إلى سنة 2004 حيث كلف بخطة وزير للشؤون الخارجية.

عبد الجليل المسعودي

عبد الحق الأسود (1933 - 2016)

تتعلق الاتفاقية بإنتاج عرض موسيقي تقدمه فرقة الرشيدية لفائدة وزارة الشؤون الثقافية يوم 3جويلية 1986، وبإعادة تقديمه، إن لزم الأمر بتونس أوخارجها، وحدد المبلغ الجملي للعرض الأول بعشرة آلاف دينار تتعهد الوزارة بدفعها، وأمضى على الاتفاقية من جانب الوزارة عبد الحق الأسود، بصفته رئيس ديوان وزير الشؤون الثقافية (زكريا بن مصطفى آنذاك) وعبد القادر بوسحابة، رئيس الرشيدية في تلك الفترة. والملاحظ أن تاريخ إمضاء العقد (7 سبتمبر 1986) يأتي بعد الموعد المحدد للعرض (3 جويلية 1987)، بما يعني أنه تم في إطار تسوية وضعية. السّيّد عبد الحقّ الأسود رحمه الله أحد مؤسّسي الرّابطة الوطنيّة للقرآن الكريم ومن المناضلين ضدّ الاحتلال الفرنسي وباعث برنامج رفع الأمّيّة. كان الفقيد في الثمانينات واليا لقابس ثمّ زغوان. يمتلك في مكتبته الكثير من الوثائق الهامة عن تاريخ المقاومة وبناء الدولة. حوّل بيته بنابل الى منتدى ثقافي وتاريخي وديني يجتمع فيه كثير من المثقفين.

عبد الحميد بلعلجية (1931 - 2006)

ورث الموسيقى عن عائلته ومن الشيوخ الذين تعلّم عليهم المالوف علي باناواس، الذي أدخله إلى الرشيدية سنة 1959 حيث درس على محمد التريكي، درس كذلك بالمعهد الوطني للموسيقى، أدار الفرقة الموسيقية التابعة إلى الإذاعة التونسية من سنة 1957 وتخلى عنها بعد خلاف مع بعض المسؤولين فيها أشرف في تلك الفترة على تسجيل أغلب نوبات المالوف التونسي. درّس الموسيقى بالرشيدية وبالمعهدين الوطني والعالي للموسيقى بتونس. أدار فرقة الرشيدية من سنة 1973 الى سنة 1979، ورجع إلى إدارتها خلال تسعينات القرن العشرين إلى تاريخ وفاته

عبد الرحمان الكعاك (1890 - 1945)

عبد الرحمن المهدي (1901 - )

من شيوخ المالوف وحفظته، يحسن العزف على العودين العربي والمشرقي انخرط بالرشيدية من 1936 وعزف العود العربي ضمن تختها إلى سنة 1973 يحمل الصنف الرابع من وسام الافتخار

عبد الرزاق الصباغ

عبد الرزاق قراقب

عبد الستار السديري

عبد الستار بنعيسى (1933 - 2000)

أستاذ في الموسيقى وعازف فيولنسال هوأول من عزف هذه الآلة بالمعهد الرشيدي وبالإذاعة الوطنية

عبد الستار خزان

عبد العال الحمامصي (1932 - 2009)

أديب وصحفي مصري ترأس تحرير سلسلة "إشراقات أدبية" وهو عضو مؤسس باتحاد كتاب مصر سنة 1976 وعضو بنادي القصة وكلف بالإشراف الفني على الصفحة الثقافية لمجلة "أكتوبر" التي أمر الرئيس المصري بإنشائها. عين عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب وله عدة مؤلفات قصصية والأعمال الفكرية. حصل على أوسمة وجوائز تقديرية منها جائزة التفوق في الآداب سنة 2003

عبد العزيز التليلي

عبد العزيز حاج طيب

عبد العزيز قوبعة ( - 1944)

عبد القادر بوسحابة (1926 - )

درس بالمدرسة الإبتدائية بالحلقاوين وبالمدرسة الثانوية "العلوية" بالعاصمة، التحق بعدها بإدارة الأشغال العامة بقسم الهندسة (قيس الأراضي) وإثر نجاحه في مناظرة المهندسين التحق بعد حصول تونس على استقلالها بديوان كاتب الدولة للأشغال العمومية والتعمير وكلف برئاسة ديوان كاتب الدولة بنفس الوزارة، ثم انتقل بنفس الخطة إلى وزارة التربية القومية. عرف بأنشطته المتعددة في مجال الجمعيات والمنظمات (الكشافة التونسية والشعب الدستورية ومضائف الشباب والرشدية كان عضوا بهيئتها من سنة 1967 وسنة 1979 ورئيسا لها لفترة تناهز العشر سنوات من1980 إلى 1990)

عبد الكريم حليلو (1952 - )

درس بالمعهد الوطني للموسيقى فحصل على دبلوم الموسيقى العربية، درس الموسيقى بعدد من المؤسسات التابعة إلى وزارة الثقافة، شارك بصفته عازفا على التشيلو (فيولنسيل) في اغلب الفرق والجمعيات منها الرشيدية منذ سبعينات القرن العشرين والأركستر السنفوني التونسي وجل الفرق الخاصة التي رافقت كبار المطربن والمطربات في تونس وفي مقدمتهم لطفي بوشناق.

عبد الكريم صحابو

عبد اللطيف الشريف (1943 - 2015)

ترلس جمعية الرشيدية بين سنتي 2011 و2012 إثر انسحاب محمد حمودة من هذه المهمة، علما أنه، أضافة إلى كونه رجل أعمال، له أنشطة في إطار جمعيات رياضية منها النادي الألمبي للنقل حيث مارس لعبة كرة القدم خلال الستينات، وترأس جمعية السعيدية الرياضية (بسيدي بوسعيد) للكرة الطائرة بين ثمانينات وتسعينات القرن العشرين ، كما تولى مهمة نائب رئيس بلدية سيدي بوسعيد في الفترة نفسها، وأعيد انتخابه رئيسا للسعيدة الرياضية بين 2012 و2015.

عبد المجيد الساحلي

عبد المجيد بن جدو (1918 - 1994)

زاول تعلمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، وبدأت مواهبه في الشعر تظهر منذ نعومة أظفاره حتى أصبح من أهم شعراء الأغنية في تونس وفي رصيده عشرات الأغاني بالفصحى واللهجة التونسية، الحضرية منها والبدوية، وقد بقي أغلبها راسخة في الذاكرة الجمعية للتونسيين ولعل في مقدمتها نشيد "بني وطني" الذي لحنه الشاذلي أنور وأدته علية في خضم حرب الجلاء عن مدينة بنزرت في جويلية 1961، وهو إلى ذلك ناشط في الميدان الثقافي، ساهم في جمع الشعر الشعبي والتنظير لمختلف قوالبه، وصحفي ومنتج لعدة برامج إذاعية وتلفزية في مقدمتها "قافلة تسير" الذي يعنى بالتراث الشعبي من شعر وغناء، و"متحف الأغاني" وقد شارك في استشارات وطنية حول الموسيقى منها الاستشارة التي تمت سنة 1971.

عبد المجيد بن عبدالله

عبد الوهاب الشعال

عثمان الغربي

عثمان بك

عثمان كشك (1 - 1926)

منشد بالرشيدية منذ سنة 1943

عثمان كعّاك (1903 - 1976)

ديب ومرؤخ ولد بضاحية قمرت من الضواحي الشمالية لتونس العاصمة، درس بالمدرس الصادقية واتلتحق بالمدرسة العليا للغة وألاداب العربية بتونس وبمدرسة اللغات الشرقية بباريس، بدأ نشاطه بكتابة مقالات أدبية وتاريخية بصحف تونسية منها "الفجر" و"الصواب" وأخرى سياسية نشرت بأغلب الصحف التابعة إلى حزب الدستور ومنها "الأمة" و"العصر الجديد". تميز بأسلوبه الخطابي وبحاضراته القيمة في التاريخ والسياسة، عضو بالرابطة القلمية، كان على اتصال بالنخبة من المفكرين والأدباء والسياسيين منذ ثلاثينات القرن العشرين في إطار جمعيات ثقافية (جمعية قدماء الصادقية والخلدونية، كلف بعد حصول تونس على استقلالها سنة 1956 محافظ للمكتبة الوطنية (أطلق عليها تسمية دار الكتب الوطنية) وعين مستشارا لوزير الشؤون الثقافية بعد إحالته على التقاعج وكلف بإعداد موسوعة موسيقية لم يكملها إذ توفي قبل أن يفرغ من تحريرها0. من الكتب التي ألفها " بلاغة العرب في الجزائر" و"الحضارة العربية في حوض البحر الأبيض المتوسط" و"التقاليد والعادات التونسية" و"العلاقات بين تونس وإيران" وساهم في تأليف كتاب عن أحمد الوافي بالاشتراك مع صالح المهدي.

عدنان الشواشي

علي الجندوبي

كلف بالإشراف على كتابة الرشيدية خلال ستينات القرن العشرين.

علي الدرويش (1882 - 1952)

دعي الشيخ علي الدرويش الحلبي (1882 - 1952) إلى أول زيارة له إلى تونس سنة سنة 1931 بدعوة من البارون رودلف ديرلانجي، الذي شيد قصر "النجمة الزهراء" بضاحية سيدي بوسعيد جمع فيه نخبة من شيوخ الموسيقى العربية والتونسية يتولون جمع التراث الموسيقي التونسي وتوثيقه ودراسته. ودرّس الدرويش بالمناسبة الموسيقى بمدرسة العطارين، ثم أعيد استقدامه إلى تونس سنة 1938 للتدريس بالرشيدية بعد أن فتحت بها أقسام لتعليم الترقيم وأساليب الغناء والعزف على مختلف الآلات ومنها الناي، ومن أبرز تلاميذه على هذه الآلة صالح المهدي.

علي الدوعاجي (1909 - 1949)

علي الرياحي (11912 - 1970)

بدأ نشاطه الفني سنة 1936 بعرض قدمه بالمسرح كان فاتحة لمسيرة فنية طويلة وعدد كبير من القصائد والأغاني في ألحان هي مزيج بين التونسي التقليدي والشعبي والممزوج بالنفس المشرقي لاقت تجاوبا كبيرا لدى شريحة هامة من التونسيين وانتشر بعضها خارج تونس وأصبحت تشكل جزءا هاما من الموروث الموسيقي التونسي.

علي الزّعيم

علي اللواتي (1947 - )

درس المعهد الصادقي وبكلية الحقوق والعلوم القانونية بتونس حيث تحصل على الإجازة في الحقوق وكلف بعدة مهام إدارية منها إدارة مركز الفن الحي بالبلفدير وعضو بديوان وزير الثقافة ومدير مركز الموسيقى العربية والمتوسطية، ألف مسلسلات للتلفزة التونسية وله عدة قصائد شعرية بالفصحى واللهجة التونسية، وله عدة لوحات زيتية، ألف عدة كتب في الفنون التشكيلية وعدة سيناريوهات لمسلسلات شهيرةكما ان له محاولات ناجحة في كتابة أشعار الأغاني

علي الورتاني

درس بمعهد خزندار وواصل تعلمه العالي فحصل على الماجستير في طب وزراعة الأسنان، له أنشطة متعددة في المجال الثقافي بصفته شاعرا كتب كلمات عديد الأغاني التي لحنها وأداها موسيقيون من تونس وهو متابع للنشاط الثقافي يتولى التعليق عليه ونقده في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة.

علي بانواس (1886 - 1954)

من رواة المالوف تعلم القرآن الكريم وأتقن ترتيله في زوايا العزوزية وسيدي الحاري تلعم المالوف على شيوخه آنذاك ومنهم محمد الورديان، ومحمد النيال، وأحمد الوافي وعنهم أخذ جميع النوبات وكم هائل من الأزجال والأشغال كان يحسن العزف على كثير من آلات الطرب وخاصة منها العود وقد برع فيه

علي سريتي

فتحي زغندة (1949 - )

موسيقي تونسي شهيرولد سنة 1949 في عائلة شهيرة بموسيقيها (نذكر في هذا المجال والده محمد وعمه الناصر) لفتحي زغندة في الموسيقى عدة وجوه وما من وجه إلا وفيه تميز فهو أستاذ وعازف كمنجاة وقائد فرقة وملحن ومؤلف في الموسيقى والعلوم الموسيقية، وله مشاركات عديدة في جميع هذه الوجوه سواء على الصعيد الوطني (درس في مختلف معاهد الموسيقى، وعزف في الأركستر السنفوني وفي فرقة الرشيدية، وقاد فرقة الشبيبة الموسيقة وفرقة المعهد الرشيدي ومن ألحانه انا أسمر وتحية إلى زرياب وموشح نم دمعي... ، ومن مؤلفاته "نقاط توقف" وهو باحث في مركز الموسيقى العربية والمتوسطسة)أو الدولي الجامعة الدولية للشبيبة الموسيقية...

فتحية / خيرة خيري / اليعقوبي (1918 - 1986)

التحقت بفرقة شباب الفن سنة 1941 واشتهرت بأداء أغنب كبريات الطرب المشرقيات وفي سنة 1942 انظمت إلى الرشيدية فغنت لمحمد التريكي رائعنه زعمة يصافي الدهر يا مشكايا وفي سنة 1955تجولت فتحية في بعض البلدان العربية والأوربية وغنت في أكبر مسارحها في سنة 1958 انظمت إلى مجوعة مطربي الإذاعة التونسية

قدور الصرارفي (1913 - 1977)

موسيقي من الطبقة الأولى يحسن العزف على العود الشرقي والكمنجاة والرباب ورياضي متميز تعلم الموسيقى على الإبطالي رفائيل سترينو وعلى الدرويش أستاذ في الموسيقى متعدد الاختصاصات درس بالمعهد الرشيدي منذ سنة1942 (الكمنجاة والترقيم، والعودعزف الكمنجاى والرباب بتخته وقاد التخت في عدة مناسبات شارك في قرقة شباب الفن مع فتحية خيري ولما برز نجم علي الرياحي تولى إدارة تخته وضبط ألحانه بالترقيم اليوسيقي) ثم أسس فرقة الخضراء وأخيرا تولى رئاسة فرقة نجوم المنار له كتابات في الموسيقى في كثيرمن الصحف التونسية والجزائرية والفرنسية لم يقتصر إشعاع قدور الصرارفي على تونس بل تجاوزه إلى الجزائر (الإدارة الفنية لأركستر الأوبرا) وليبيا (الإذاعة) لمترجمنا ألحان شهيرة نذكر منها أغنية لا نمثلك بالشمس وموسيقى ليالي إشبيلية

كتابة الدولة للداخلية

مصلحة الحدود والأجانب ممثلة في عبد الرزاق بن سليمان بإدارة الأمن الوطني التابعة إلى كتابة الدولة للداخلية أسندت جواز سفر جماعي لأعضاء فرقة الرشيدية

كتابة الدولة للشّؤون الثّقافية والأخبار

لطفي الوكيل (1956 - )

- أستاذ تربية موسيقية وموسيقي تونسي من مواليد 27 ماي 1956. - عازف كمنجة أوّل بفرقة الرشيدية من 1980 إلى 1984. - أدار فرقة الرشيدية من 1984 إلى 1990.

لطفي بن خليفة

لطفي بوشناق (1952 - )

ولد بحي الحلفاوين بالعاصمة، زاول تعلمه الثانوي بمعهد خزنه دار، ظهرت مواهبه الموسيقية منذ نعومة أظفاره، انخرط في عدة جمعيات ومنظمات (الشبيبة المدرسية والشبيبة الموسيقية ودار الثقافة ابن خلدون، حيث أخذ تكوينا على أيدي نخبة من المدرسين والموسيقيين (توفيق الذويوي وخالد السدسيري وعلي السريتي وصالح المهدي وفتحي زغندة). شارك في عروض الرشيدية وفي عدة فرق أخرى، تميز في بداية مشواره الفني في اداء القوالب الموسيقية العربية (مالوف وموشحات وأدوار ومواويل) وأدى قوالب أخرى غربية وشعبية وغيرها. أصبح له عشرات القصائد والأغاني التي جعلته في مقدمة الفنانين العرب من حيث غزارة الإنتاج وتنوعه وعدد العروض التي قدمها في العالم.

ليلى سفاز (1874 - 1944)

مغنية تونسية نشأت في عائلة يهودية أتقنت فن الغناء منذ شبابها، اتصلت بأشهر الفنانين التونسيين في عصرها وكونت رصيدا من الأغاني الخاصة بها فنجحت في أن تكون إحدى نجمات الغناء في تونس خلال عشرينات القرن العشرين تقدم عروضا بإحدى القاعات بحي باب سويقة بالعاصمة، وسجلت عديد الموشحات والأزجال من المالوف التونسي والأغاني الشعبيىة صدرت عن مؤسستي "قراموفون" و"باتي ماركوني" منها "جاني المرسول". ابتعدت غن الغناء بعد صعود فنانات أخريات مثل بنات شمامة، وانصرفت إلى تكوين ابنة أختها حبيبة مسيكة فعلمتها العزف على البيانو والغناء حتى أصبحت من نجوم هذا الفن في تونس خلال أربعينات القرن العشرين،

ليليا الدهماني (1954 - )

علمت الغناء من أمها المطربة عائشة (الدهماني) وظهرت للجمهور في إطار برنامج خاص بالمواهب الشابة من إنتاج التلفزة التونسية في سبعينات القرن العشرين. شاركت في عروض الرشيدية تحت قيادة عبد الحميد بالعلجية خلال تسعينات القرن العشرين، وأدت أغاني من التراث التونسي اشتهرت بأدائها كل من أمها والمطربة صليحة، كما شاركت في عرض "النوبة" الذي قدم على مسرح قرطاج سنة 1991 (إخراج الفاضل الجزيري وأشرف فني لسمير العقربي).

ليليا بن شيخة

م. بوعمود

ماهر بن خليفة

عازف ناي دعم فرقة الرشدية

مجهول ؟

محرزية بلحاج (1921 - )

ولدت سنة 1921 برادس تتلمذت على جمال الدين بوسنينة التحقت بمجموعة المغنين بالرشيدية سنة 1936

محسن الحنافي (1937 - )

تعلم الكمنجاة على عبد العزيز الجميل ثم التحق بفرقة المعهد اللارشيدي منذ سنة 1958

محسن الرايس

محسن بن أحمد

محسن بن عبد الله (1942 - 2017)

من ابرز رجال المسرح في تونس، عضو بفرقة مدينة تونس للمسرح ومديرها لأكثر من عشر سنوات أخرج عدة مسرحيات.

محسن بولحية

محمد الأصرم

محمد التريكي (1900 - 1998)

أصيل مدينة صفاقس، التحق بجمعية الرشيدية بعيد تأسيسها، تولى قيادة فرقتها الموسيقية وكان من بين أعضاء اللجنة الفنية التي كلفت بتدوين التراث، من أبرز الملحنين في تونس خلال النصف الأول من القرن العشرين، حيث أثرى خزينة الموسيقى التونسية بعشرات المقطوعات الملحنة في قوالب مختلفة (سماعيت و"مارشات" لطاقم الجيش الوطني، وأناشيد وقصائد وأغان أداها أغلب المطربين والمطربين في عصره)

محمد الجبوزي (1900 - 1986)

انتقل إلى العاصمة وانخرط بفرقة الرشيدية إبان تكوينها حيث كان ضمن أول من عزفوا فيها على آلة القانون، كان محبا للموسيقى التونسية والشرقية يحفظ عددا من المعزوفات والموشحات والأدوار المصرية، شارك بالعزف ضمن فرق خاصة في خمسينات القرن العشرين وانقطع بعدها عن النشاط الموسيقي إلا في إطار نواد موسيقية كنادي أبي القاسم الشابي بالوردية (لفترة فصيرة) وفتح في ستينات القرن مدرسة خاصة للتعليم على الآلات الراقنة (بنهج سيدي البهلول بحي باب سويقة). ظهر من عائلته عدد من الموسيقيين (هم ابنه قيس وابناء صهره عبد المجيد الحركاتي).

محمد الحبيب المحامي (1903 - 1980)

ولد بتونس العاصمة حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي وتخرج من الكلية الزيتونية، انخرط في العمل الثقافي منذ شبابه فكان ناشطا في جمعيات مسرحية ("الشهامة العربية" مؤسس لجمعيتي"المستقبل التمثيلي" و"الكوكب التمثيلي" وأدار فرقة "السعادة" للتمثيل)، كان من بين الداعمين للرشيدية من خلال متابعته لأنشطتها وعضويته بهيئتها المديرة من 1965 إلى 1973، ودرس تاريخ الموسيقى العربية بالمعهد الوطني للموسيقى، نشرت له محاضرات في المسرح والموسيقى منها "أطوار النوبة في التاريخ الإسلامي" (السفر الرابع من نشرية التراث الموسيقي التونسي الصادرة عن كتابة الدولة للشؤون الثقافية والإخبار).

محمد العلاقي (1915 - )

محمد الغربي

شيخ مالوف من تونس العاصمة، دعي من قبل وزارة الشؤون الثقافية للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات نظمت بين سنتي 1963 و1964 بكل من توزر (الجنوب الغربي) وطبرقة (الشمال الغربي) وقرطاج (بالقرب من العاصمة تونس)، خصصت لجمع المالوف التونسي، وأشرف على التنظيم مكتب تركب من الأعضاء صالح المهدي وعثمان كشك ومحمد التريكي ومحمد المرزوقي. وتم بناء على ما تم جمعه، إصدار نشريات تضمنت نوبات المالوف وعددا من الموشحات والفوندوات والأزجال.

محمد اللجمي ( - 2014)

ولد ونشأ بمدينة صفاقس حيث بدأ خطواته الأولى في الموسيقى، انتقل إلى العاصمة فانخرط بفرق خاصة ثم انتدب للعمل بصفته عازفا على الناي بالفرقة الموسيقية التابعة إلى الإذاعة التونسية، شارك موازاة مع ذلك بالعزف في عدة فرق خاصة لكبار المطربين مثل علي الرياحي وغيره، عضو بالرشيدية عندما تولى عبد الحميد بالعلجية قيادتها، وكان يدعى إلى أداء استخبار في أحد الطبوع التونسية في أغلب العروض، سجل بصوته بعض وصلات المالوف

محمد الماجري

درس بالمعهد الوطني للموسيقى بتونس حيث حصل على دبلوم الموسيقى العربية ودبلوم العزف على العود، واصل دراسته بالمعهد العالي للموسيقى بعد حصوله على شهادة الباكالوريا من سوريا، ثم بجامعة السربون فحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الموسيقية وعين مدرسا بالمعهد العالي للموسيقى بتونس. شارك بالعزف على العود بفرقة الرشيدية وضمن مجموعات موسيقية أخرى، ولحن عدة قصائد وأغان لعدد من المطربين والمطربات (من بينهم أمينة فاخت) .

محمد المرزوقي (1916 - 1981)

أديب وشاعر ورجل مسرح تونسي ولد بقرية العوينة القريبة من دوز حيث تعلم القرآن الكري، ثم انتقل لى العاصمة فدرس بالخلدونية وبالكلية الزيتونية إلى أن حصل على دبلوم العلوم من الخلدونية ومن الزيتونة على شهادتي الأهلية ثم التحصيل في سنة 1949. انخرط في عدة جمعيات ثقافية منها بالخصوص "الرابطة الزيتونية" و"الرابطة الأدبية "و"الرشيدية" كما انخرط في الحزب الحر الدستوري الجديد. كتب فصولا في أغلب الصحف والمجلات التونسية من سنة 1944 غلى 1953، وشارك في الإذاعة التونسية منذ سنة 1945 بإلقاء المحاضرات وتأليف المسرحيات، درّس سنة 1956 بالمعهد الثانوي ابن شرف، وفي سنة 1961كلف بالإشراف على قسم الأدب الشعبي بكتابة الدولة للشؤون الثقافية، وبقي في هذه الخطة حتى وفاته، ساهم في النشاطين الثقافي والاجتماعي في عديد الجمعيات منها الكوكب التمثيلي ونادي القلم والجمعية التونسية لحقوق التأليف واتحاد الكتاب التونسيين واتحاد الشعراء التونسيين والرشيدية التي شغل في هيئتها المديرة مهمة كاتب عام من 1965 إلى 1971 . ونشط في مجال الصحافة فكتب في جريدتي "العمل" وا"لنهضة" وساهم في إصدار "الهلال" وأنتج عدة برامج بالإذاعة التونسية جلها يعنى بالأدب الشعبي. . له زهاء خمسين كتابا في الأدب الشعبي وأبطال المقاومة الشعبية وتاريخ الكفاح الوطني وحياة القبائل بأرياف الجنوب التونسي، ومن أشهر مؤلفاته : "الأدب الشعبي" (الدار التونسية للنشر 1967) و"مع البدو في حلّهم وترحالهم" (الدار العربية للكتاب ـ 1984)،

محمد المغيربي

من أبرز شيخ المالوف والعازفين على العود "العربي" أو التونسي خلال النصف الأول من القرن العشرين، من معصاري لالو بالشيشي (عازف عود تونسي من معتنقي الديانة اليهودية) وخميس ترنان.

محمد النابلي (1910 - 1960)

ولد بصفاقس وبعد مزاولته التعليم الابتدائي اشتغل مع والده في نسج الأغطية الصوفية، وبدا شغفه بالموسيقى منذ صغر سنه، تعلم العزف على العود وحفظ بعض الموشحات والأدوار المصرية فأتقن أداءها، وكان من أول من التحق سنة 1920 بالجمعية "العصرية" للموسيقى النحاسية التي أشرف الهادي الشنوفي على تلقين الدروس بها بعد انتقاله من تونس إلى صفاقس، وقد أخذ النابلي المشعل عن معلمه سنة 1934، انتقل إلى العاصمة وقدم عروضا بين يدي الباي، وفي الأثناء انضم إلى فرقة الرشيدية. لحن عديد القصائد والأغاني والأناشيد والمسيرات ذات النفس العسكري، استقر مجددا بصفاقس وتفرغ إلى تعليم الموسيقى بالجمعية التي انطلقت منها مسيرته الفنية وقد سميت "معهد الموسيقى العصرية"، تولى سنة 1956 قيادة طاقم الموسيقى العسكري.

محمد اليعلاوي (1929 - 2015)

هو أستاذ جامعي متخصص في اللغة والآداب العربية، درس بكلية الآداب بتونس وشغل منصب وزير للثقافة بين 1979 و1980، ونائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية جندوبة. له عدة دراسات في تاريخ اللغة والآداب (أطروحته عن الشاعر الأندلسي ابن هاني ـ ودراسة عن الأدب بإفريقية وعن االشعر أيام العرب).

محمد بدرة (1900 - 1973)

ولد سنة 1900بالعاصمة، تابع دراسته الابتدائية بأحد الكتاتيب والثانوية بالمدرسة الصادقية وبمعهد "كارنو" حيث حصل على شهادة الباكالوريا، سافر في رحلة خاصة إلى فرنسا تعرف خلالها على عدة شخصيات أدبية وفنية، وإثر رجوعه منها شغل عدة مناصب إدارية منها الترجمة بالوزارة الكبرى ورئيس للحجرة التجارية التونسية، بالتوازي مع ذلك ساهم في تحرير مقالات بعدد من الصحف منها صحيفتا "الزهرة" و""الزمان" وأسهم مع عبد العزيزالعروي في تأسيس صحيفة "الهلال" الصادرة باللغة الفرنسية". شغل منصف رئيس ديوان الوزير الأكبر محمد شنيق سنة 1942 وعين وزيرا للشؤون الاجتماعية سنة 1950 في حكومة التفاوض مع السلطات الاستعمارية التي يرأسها محمد شنيق كذلك، وإثر دخول مرحلة الحكم الذاتي الذي منخته فرنسا إلى تونس سنة 1955 كلف محمد بدرة بوزارة الفلاحة في حكومة الطاهر بن عمار الثانية، وإثر حصول تونس على استقلالها سنة 1955 انتخب عضوا بالمجلس القومي التأسيسي، والتحق سنة 1959 بالسلك الدبلوماسي فعين سفيرا بعدد من البلدان العربية والأوروبية وفي سنة 1970 سمي رئيسا للمجلس الاقتصادي وأضيفت إليه رئاسة الاتحاد البنكي للصناعة والتجارة حتى وفاته سنة 1973. عرف بحبه للموسيقى العربية فهو من عشاق موسيقى سيد درويش ومحمد عبد الوهاب وأداء أم كلثوم، تعلم العزف على العود. انتخب رئيسا للرشيدية سنة 1971 وبقي في هذا المنصب غإى أن وافته المنية سنة 1973.

محمد بن سليمان (1866 - 1949)

درس بجامع الزيتونة ومنها تخرج بشهادة العالمية شتغل عدل إشهاد كان من أتباع الطريقة السلامية وفيها تعلم الإنشاد إلى أن أصبح شيخ الطريقة بالزاوية العزوزية حضر جلسة تأسيس الرشيدية ثم انتخب في جلسة عامة محتسبا فنيا للجنتها الفنية كان ضمن المساهمين في تدوين المالوف داخل الرشدية من ألحانه السلسلة الذهبية لمشهورة في لطريفة السلامية

محمد بن صابر

برز محمد بن صابر خلال تسعينات القرن العشرين بصفته شاعرا بالفصحى، وكان موظفا بوزارة التربية

محمد بودية (1881 - 1974)

ولد بمدينة صفاقس حيث حفظ جانبا من القرآن الكريم في أحد الكتاتيب وبزاوية سيدي علي الكراي، كما حفظ مقطوعات من مالوف الجد (أناشيد العوامرية وغيرها من الطرق الصوفية) والهزل (الدنيوي) وعددا هاما من الأغاني الشعبية الخاصة بولاية صفاقس، تعلم العزف على عدة آلات موسيقية منها البيانو الهوائي (هارمونيوم) والكلارينات (وتنطق أيضا "كرنيطة") والزكرة، وآلات الإيقاع الشعبية. سجل أغلب نوبات مالوف الجد وعددا من الأغاني الشعبية بإذاعة صفاقس بعد تأسيسها في مفتتح ستينات القرن العشرين، واصل تقديم العروض الموسيقية مع فرقته بزاويتي العوامرية وسيدي علي الكراي بصفاقس، مما جعله أحد شيوخ الموسيقى التقليدية والشعبية بالمدينة المذكورة.

محمد سعادة (1937 - 2005)

تابع دروس المرحلة الثانوية بمعهد العلوية بتونس، درس الموسيقى بالمعهد الوطني للموسيقى فحصل على دبلوم الموسيقى العربية ودبلوم العزف على الناي، واصل دراسته الموسيقية بفرنسا (شهادة في التأليف الموسيقي). انخرط بفرقة الرشيدية منذ شبابه، كلف بعدة مهام منها التدريس بالمعهدين الوطني والعالي للموسيقي، وترأسه مصلحة الموسيقى بالإذاعة التونسية. شارك بالعزف على الناي في فرق موسيقية عديدة وقاد فرق "المنار" و"الجيل" والإذاعة والرشيدية. لحن عشرات المعزوفات والقصائد والأغاني، قدم محاضرات في تونس وبمختلف الأقطار بالعالم العربي وبأوروبا وأمريكا.

محمد سقانجي (1938 - 1990)

محمد السقانجي: صحافي باحث من الفنانين المسرحيين بتونس. تعلم في جامع الزيتونة ثم التحق بمدرسة التمثيل العربي. وعين بمصلحة المسرح بوزارة الثقافة ثم عمل بالصحافة له (الشابي بين شعراء عصره)، (الرشدية مدرسة الموسيقا والغناء العربي في تونس)، (فرقة مدينة تونس للمسرح)، (رواد التأليف المسرحي في تونس) بالاشتراك.

محمد عبيد (1950 - )

ولد محمد عبيد بصفاقس في سنة 1950 وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي انتقل إلى تونس في سنة 1970 والتحق بكلية العلوم والمعهد الوطني للموسيقى في سنة 1973 باشر تدريس الموسيقى بالمعاهد الثانوية 1978 التحق بالعراق ضمن التعاون الدولي وساهم في تأسيس معهد الفنون الجميلة بالبصرة 1983 كان ضمن مؤسسي المعهد العالي للموسيقى بتوس 1988 انتقل إلى باريس وبالصربون واصل دراسته في العلوم الموسيقية إلى أن تحصل فيه على الدكتراه في سنة 1997 شغل عدة مناصب إدارية بوزارة الثقافة لمحمدعبيد تكون فب الموسيقى صلب (ديبلوم المسيقى العربية بجائزة أولى، ديبلوم العزف على العود، الجائزة الأولى في العزف على الكمنجاة،) شارك عازفا في طثير من الفرق (فرقة الرشيدية، فرقة الفنون الشعبية، فرقة الإذاعة، الأركستر السنفوني ) قاد عديد الفرق (فرقة الأندلس، الفرقة القومية، فرقة مدينة تونس، فرقة النغم العربي وهو مؤسسها ومازال يقودها إلى الآن)

الائتمان الفوتوغرافي

محمد غانم

محمد غنية

بدأ نشطاه الفني بصفته عازفا على الفيولنسيل بداية سبعينات القرن العشرين في إطار فرق خاصة حتى أصبح من أكثر العازفين على هذه الآلة تفوقا، خاصة في الأسلوب المشرقي، انتدب للعمل بفرقة الإذاعة التونسية وظل بها إلى إحالته على التقاعد الإداري، عمل بجل الفرق التونسية الخاصة وبفرقة الرشيدية.

محمد قزقز

شيخ مالوف من مدينة مساكن بالساحل التونسي، دعي من قبل وزارة الشؤون الثقافية للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات نظمت بين سنتي 1963 و1964 بكل من توزر (الجنوب الغربي) وطبرقة (الشمال الغربي) وقرطاج (بالقرب من العاصمة تونس)، خصصت لجمع المالوف التونسي، وأشرف على التنظيم مكتب تركب من الأعضاء صالح المهدي وعثمان كشك ومحمد التريكي ومحمد المرزوقي. وتم بناء على ما تم جمعه، إصدار نشريات تضمنت نوبات المالوف وعددا من الموشحات والفوندوات والأزجال.

محمد (شهر حمادي) النيفر (1926 - 1986)

زاول تعلمه بالمدرسة الصادقية ثم بالكلية الزيتونية التي حصل منها على شهادة العالمية، تولى التدريس بعدد من المعاهد الثانوية أهمها المعهد الثانوي خزنه دار، التحق بكتابة الدولة للشؤون الثقافية بعد تأسيسها سنة 1961 بصفته ملحقا بديوان كاتب الدولة، وكلف بمهام مدير المطالعة العمومية والمكتبات ودعي إلى العمل مستشارا بديوان رئيس الجمهورية، ومنه إلى ديوان وزير الشؤون الثقافية مجددا، ثم عين مديرا للدار العربية للكتاب. من أنشطته الثقافية عنايته بحركة النشر في تونس فهو من مؤسسي دار النشر للشمال الإفريقي والشركة التونسية لفنون الرسم ومدير لمجلة "الندوة" ومن مؤسسي مجلة الإذاعة. انتخب رئيسا للرشيدية من 1973 على 1978، ألف عددا من الأغاني باسم مستعار (أبو الندى) منها "فاح العنبر فاح" ألحان وغناء الطاهر غرسة.

محمد / حمادي المولهي / اللغبابي (1928 - )

أصيل مدينة تاجروين من ولاية الكاف بالشمال الغربي التونسي، انتقل إلى تونس العاصمة حيث تابع دروسا في العزف على الكمنجة والناي على كل من نيكولا بونورة وصالح المهدي التحق بفرقة الرشيدية سنة 1949 عازفا تارة على المنجة وتارة على الرباب اشتهر في الخمسينات ببالي الرقص المعروف باسمه وبراقصتيه زينة وعزيزة.

محمد الأسعد بنيحمد

محمد الأسعد بوخشينة

محمد الأمين الشابي (1917 - 1974)

هو الأخ الأصغر للشاعر إبي القاسم الشابي، انتقل إلى العاصمة حيث درس بالمدرسة الصادقية ثم بجامعة الجزائر وبجامعة السربون حيث تحصل على شهادة التبريز، انتخب عضوا بالمجلس التأسيسي سنة 1956 وبمجلس الأمة سنة 1959، عين كاتب دولة للتربية القومية من 1958 إلى 1958 وترأس اللجنة الثقافية القومية أوئل الستينات.

محمد العربي الكبادي (1880 - 1961)

شيخ ادباء تونس في النصف الأول من القرن العشرين، تلقى تعليمه بجامع الزيتونة، ( تحصل على التطويع وهي أعلى شهاداته) وتولى التدريس به وبالمدرسة العليا للغة والاداب العربية (1925 - 1950) وبالخلدونية (1930 -1933) وهو من مؤسسي المعهد الرشيدي، ترأس لجنته الأدبية منذ سنة 1935 إلى الاستقلال ونشط ناديه الأدبي وراجع نصوص النوبات والأغاني التي كانت تقدم للتلحين، من القصائد التي نظمها "قف بالمنازل" التي لحنها خميس ترنان.

محمد بلحسن فرزة (1925 - 2016)

ولد الفقيد بتونس في 21 سبتمبر 1925، درس بمعهد كارنو بالعاصمة والتحق بكلية الطبّ بباريس وتخرّج منها سنة 1957 طبيبا مختصا في أمراض النساء والتوليد، اشتغل بمستشفى شارنكول ودرّس بكلية الطبّ بتونس وترأّس الجمعية التونسية لطبّ أمراض النساء والتوليد، انضمّ إلى الرشيدية حوالي سنة 1942 وتعلم العزف على آلة الكمنجة ثم على الرباب التونسي وتتلمذ على الشيخ خميس الترنان مثل صديقه وتربه صالح المهدي، أدرك كبار شيوخ الفنّ التونسي الأصيل والمالوف أمثال محمد الدرويش وعلي بانواس ومحمد بن سليمان والطاهر المهيري وحسونة بن عمار والصادق الفرجاني كما ارتبط بصداقة وثيقة مع المهندس رشيد بن مصطفى - والد الأستا ذ زكرياء بن مصطفى- عزف الرباب مع فرقة المعهد و واشتهر بأداء الاستخبارات عليه وله في العزف على الرباب تسجيلات نادرة ومنها استخبارات ومجموعة من البشارف التونسية صاحبه فيها حسن الغربي عازف آلة القانون. - انتخب عضوا بالهيئة المديرة الثالثة لجمعية المعهد الرشيدي للموسيقى التونسية وشغل خطّة نائب رئيس ما بين سنتي 1965 و 1971، - كتب دراسة حول "الموسيقى التونسية في القرن العشرين" وردت في السفر السادس من سلسلة التراث الموسيقي التونسي، - مثّل تونس بمؤتمر الموسيقى العربية الذي انعقد بمصر سنة 1972, - ترأس نادي المنجي بن حمزة للموسيقى العربية.

محمد خير الدين عبد العالي

محمد سعيد الخلصي

محمد علي بن وحيدة (1940 - )

عازف عود بفرقة الرشيدية منذ ستينات القرن العشرين، أشرف على تدريب المجموعة الصوتية وعلى الشؤون الإدارية بالرشيدية خلال ثمانينات القرن العشرين.

محمد علي شبيل

محمد منجي بالعربي

محمود بن ابراهيم (شهرالتكالي)

اشتغل بفرقة الرشيدية من خمسينات إلى مشارف تسعينات القرن العشرين عازفا على النغرات.

محمود بورقيبة (1909 - 1956)

متحصل على شهادة التطويع من جامع الزيتوبة، اشتغل بالصحافة فشارك في الصحف والمجلات: الوزير والزهرة والنديم والصريح والثريا والأسبوع، وأنتج برامج ثقافية بالإذاعة التونسية منذ تأسيسها سنة 1938، عضو بجمعيات ثقافية منها الناصرية والرشيدية، حيث ساهم في تنمية إنتاجها الغنائي بنظمه عدة أغان منها : زعمة يصافي الدهر (ألحان محمد التريكي) وياللي أنت روح الرلاوح (ألحان صالح المهدي)

مدير عام الإذاعة و التلفزة التونسية

مراد صقلي

مركز الموسيقى العربية و المتوسطية النجمة الزهراء (1992 - )

مروان العريبي

مصطفى الأخوة (1932 - 2004)

تولى القضاء العدلي والمحاماة وله أنشطة متعددة في إطار جمعيات رياضية وثقافية منها ترأسه لجمعية النادي الأولمبي للنقل وعضويته بهيئة جمعية "السعيدية" الرياضية وترأسه لجمعية الرشيدية من 1991 إلى 2000.

مصطفى الخماري

شغل منصب مدير جريدة La Presse التونسية سنة 2003 ثم مدير ا عاما لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية من 2003 إلى 2007 وسفيرا لتونس لدى جمهورية كوريا الجنوبية من 2007 إلى 2010

مصطفى الكعاك (1893 - 1986)

مصطفى الكعاك محام ألمعي ورجل سياسة تونسي درس بالمدرسة الصادقية ثم الحقوق بفرنسا وعمل بعد أن تخرج محاميا في البداية ثم تقلب في عدة مناصب إدارية وسياسية ومنها رئاسة الحكومة التونسية (1947- 1950) له نشاط اجتماعي محمود وترأس أهم الجمعيات الثقافية والرياضية في تونسومنها المعهد الرشيدي إثر وفاة رئيسه الأول مصطفى صفر في سنة 1941واستمر في رئاسته إلى سنة 1965 عرف الرشيدية في عهده كثيرا من الإنجازات ولعل أهمها كتابة جل التراث التقليدي التونسي المعروف بالمالوف بالترثيم الموسيقي الحديث وتسجيل النوبات وطبعها على اسطوانات ذات 33 لفة

مصطفى بوشوشة (1900 - 1969)

موسيقي عصامي، عازف عود كان عضوا في نادي الخليوية الذي كان في مقصورة دكان عبد العزيز الجميل، وقد مكنته اهتماماته بالموسيقى التونسية من أن يكون من بين الحاضرين في الجلسة التأسيسية لجمعية الرشيدية (1934) وأن يكون عضوا في هيئتها المديرة الثانية (1941 - 1963). أشرف على الفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة التونسية إبان تأسيسها سنة 1938.

مصطفى صفر (1892 - 1941)

تلقى تعلمه الايتدائي والثانوي بالمدرسة الصادقية بتونس إضافة إلى حفظه القرآن الكريم بأحد الكتاتيب، عمل مترجما بالكتابة العامة للحكومة وكاتبا خاصا للوزير مصطفى الدنقزلي، فمديرا للتشريفات بقصر الباي وتحوّل إلى مشيخة المدينة ورئاسة بلدية العاصمة، إضافة إلى إلقائه دروسا في الترجمة بمدرسة العطارين للترجمة والآداب. اشتهر بشغفه بالأنشطة الثقافية بمشاركته في نوادي الأدب والفن، وكان أحد مؤسسي جمعية الرشيدية سنة 1934 وأول رئيس لها

مقداد السهيلي

مكرم الأنصاري (1979 - )

مكرم الانصاري موسيقي وأستاذ في الموسيقى متميز من مواليد 29 افريل 1979 بالمنستير. متحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الثقافية اختصاص موسيقى وعلوم موسيقية بالمعهد العالي للموسيقى بتونس. أستاذ مساعد للتعليم العالي بالمعهد العالي للموسيقى بصفاقس عضو بمخبر البحوث والدراسات "الخطاب الموسيقي" بالمعهد العالي للموسيقى بصفاقس رئيس مؤسس لجمعية الرشيدية بالمنستير باحث بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء عازف كمنجة بالفرقة الوطنية.

منصف بن محمود

منصف بنعيسى (1948 - )

زاول تعلمه الابتدائي والثانوي بالمدرسة الصادقية بالعاصمة والموسيقىي بالمعهد الوطني للموسيقى فتحصل على دبلوم الموسيقى العربية وتخصص في العزف على آلة الفيولنسيل، درس الموسيقى بمعهدي باب الخضراء وخزنه دار ثم ألحق بالمعهد الوطني للموسيقى فتولى التدريس وكلف بمهمة إدارية (ناظر للمعهد)، عضو بفرقىة الرشيدية وبعدد من الجمعيات والفرق الموسيقية الوطنية والخاصة متنذ سبعيناتع القرن العشرين.

منصف شرف الدين (1928 - )

زاول تعلمه بمسقط رأس (سوسة) ثم تحول إلى العاصمة حيث درس بالمدرسة الصادقية وحصل على الإجازة في اللغة الآداب من جامعة السربون. له عدة أنشطة في مجال الجمعيات التي تعنى بالمسرح والسينما، وكلف بعدة خطط إدارية منها متفقد الشؤون الثقافية وعضو باللجنة الثقافية الوطنية التونسية ومدير إدارة المسرح بوزارة الثقافة وهو إلى ذلك منتج لعدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وله كتاب حول تاريخ المسرح في تونس.

منور صمادح (1931 - 1998)

شاعر أصيل مدينة نفطة بالجموب التونسي، عصامي التكوزين، تجول مع بعض أفراد عائلته بمدن تونسية بحثا عن العمل، ، استقر بالعاصمة وانخرط في نواد أدبية والتقى عددا من الأدباء والشعراء (زين العلابدين السنوسي صاحب مطبعة العرب، الذي نشر له بعض القصائد) وعبد الرزاق كرباكة ووصطفى خريف ومحمد الغعربي الكبادي، همل في صحف مختلفة منها "الزيتونة" و"الأسبوع|" وطالأخبار" ونشر قصائد على صفحات "النهضة" و"الزهرة"، من نمؤسسي "رايطة القلم الجديد" سنة 1952، عمل بالإذاعة التونسية مع حسين الجزيري (منتج لبرنامج "محكمة الأغاني")، حيث كانت له تجارب في العزف والتلحين، اتسمت جل قصائده بنفس حماسي حيث تناول فيها الدفاع عن الشعوب المضطهدة، تعرض آخر حياته إلى مرض نفسي.

مهر الهمامي

مهرجان المدينة

موريس آرّي

ناصر بن عمر

مدير شركة النّغم

ناصر زغندة (1928 - 2012)

زاول تعلمه الابتدائي بالعاصمة تونس وانقطع عن الدراسة الثانوية بسبب الظروف التي فرضتها الحرب العالمية الثانية، تعلم الموسيقى والعزف على آلتي الكمنجة الكبيرة (فيولنسيل) ثم الكمنجة على يد هالد الموسيقي الهادي الشنوفي وانخرط في عدد من الفرق الموسيقية التي رافقت مطربين ومطربات (علي الرياحي وصليحة والهادي الجويني ونجوم المنار) وإثر تعرضه إلى حادث مرور وهو في طريقه إلى نابل رفقة أعضاء من فرقة علي الرياحي (1954) انقطع مؤقتا عن النشاط الموسيقي وانتدب موظفا بمجلس الأمة، ورجع نهاية ستينات القرن العشرين إلى العزف بصفته عضوا منتدبا بفرقة الإذاعة التونسية، وهو عضو بفرقة الرشيدية منذ سنة 1973 إلى وفاته سنة 2012، عرف بأدائه لاستخبارات على الكمنجة في الطبوع التونسية التي أصبحت مرجعا للدارسيتن في المجال.

نبيل زميت

نجيب بلهادي

نور الدين ابن عائشة

نوري رباعي

نوفل بنعيسى

موسيقي تونسي وأستاذ جامعي تلقى دروسه الموسيقية فس المعهد الوطني للموسيقى في السبعينات وفي الثمانيات واصل دراسته بالمعهد العالي للموسيقى بتونس ثم بالصربون حيث حصل على الدكتووراه في العلوم الموسيقية بنعيسى موسيقي متميز وعازف فيزلنسال وبه شارك في كثير من الفرق التونسية

نيكولا بونورة (1891 - 1971)

موسيقي من أصل إيطالي ولد بتونس سنة 1891 بدأ يتعلم الموسيقى منذ صباه إلى أن برع فيها تنظيرا وقراءة وعزفا على الكمنجاة والكنترباص شارك في الحياة الموسيقية بتونس وعزف في كثير من الفرق الغربية والعربية في الربع الأول من القرن العشرين التحق بالرشيدية منذ سنة 1936 بدعوة من رئيسها مصطفى صفر فكون مع محمد التريكي وخميس الترنان الثالوث الذي ارتكز عليه التعليم بها أكثر من ربع قرن، تولى طيلتها تعليم النظريات والترقيم والعزف على كل من الكمنجاة والكنترباص وفي سنة 1967 وشحه الحبيب بورقيبة بوسام الجمهورية اعترافا بمجهوداته في المساهمة بدعم الثقافة التونسية توفي في سنة 1972 إثر مرض عضال لازمه أربع سنوات لم ينقطع فيها عن التدريس إذ كان يستقبل تلاميذه ببيته ويرسل في شأنهم تقريرا إلى الإدارة كل شهر من مؤلفاته سماعي تونسي

هادية سكلاني شادي

من خرّيجي المعهد الوطني للموسيقى سنة 1961 تولّت التدريس به إلى سنة 1968 حيث كلّفها الأستاذ صالح المهدي بإدارة المعهد إل من سنة 1968 إلى سنة 1979.

هشام بن عمر (1965 - )

هشام بن عمر: من مواليد سنة 1965 بـ"بني خيار". - أستاذ مساعد بالمعهد العالي للموسيقى بتونس. - باحث في العلوم الموسيقية مختص في الموسيقى ذات التقاليد الشفوية. - مهتم بدراسة الموسيقى الدينية: الصوفية والطرقية ... متحصل على: - شهادة الأستاذية في الموسيقى (المعهد العالي للموسيقى بتونس) 1999. - شهادة الماجستير في تاريخ العالم المتوسطي وحضارته، في اختصاص التراث والعلوم المتحفية (كليّة الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة) 2008. - شهادة الدكتوراه في العلوم الثقافية، اختصاص موسيقى وعلوم موسيقية (المعهد العالي للموسيقى بتونس) 2016. من مؤلفاته: - كتاب "عيساويّة بني خيار (تاريخها وإنشادها)"، صدر عن: كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، ومخبر الجهات والموارد التراثية بالبلاد التونسية سنة 2008. - كتاب "العادة الشاذلية (من أناشيد الطريقة الشاذلية بتونس)"، صدر عن: مركز الموسيقى العربية والمتوسطية (النجمة الزهراء) بسيدي بوسعيد، سنة 2013. - كتاب "ممارسات الإنشاد الصوفي في الطريقة العيساوية" صدر عن: مخبر البحوث في الثقافة والتكنولوجيات الحديثة والتنمية، سنة 2019.

هناء / رشيل راشد / ألبو (1933 - 2003)

اسمها الحقيقي راشيل ألبو Rachel Albou وهي مطربة من يهود تونس ولدت بحي لافيات بتونس العاصمة من عائلة ضمت كثيرين من الفنانين نذكر منهم والدتها فليفلة الشامية ووخالتيها رتيبة الشامية وبهية الشامية وبها بدأت حياتها الفنية ثم رحلت إلى الولايات المتحدة الأميركية وبها توفيت بدأت حياتها الفنية بألحان السيد شطا ومحمد التريكي وغنت لغيرهما ولحنت لنفسها نذكر من أغانيها في الليل والظلام لمحمد التريكي وهاجرة يا مليعة الكبيدة من ألحانها

وزير الشؤون الثقافية

وليد عبدلاوي

يوسف التميمي

مطرب تونسي اشتهر في تونس أواسط القرن العشرين تعلم على الطاهرالنيالي وبالرشيدية التحق بالرشيدية في جانفي 1940 يحفظ عديد النوبات ابتدأ الغناء بالدكاكين والمقاهي ثم التحق بفرقة ابن محمود للمدائح والأذكار وانتهى إلى الرشيدية التحق بافذاعة التونسية في سنة 1975 وصار من أبرز منشديها من أغانيه المشهورة "انا جيتك يا رمال"

يوسف شوقي (1925 - 1987)

أستاذ بكلية العلوم بمصر متخصص في علم الجيولوجيا والعلوم الموسيقية، موسيقي: ملحن وعازف على العود، له عدة ألحان منها سنفونية، أرخ للموسيقى العمانية. دعته الإذاعة التونسية خلال سبعينات القرن العشرين لقيادة فرقتها الموسيقية.

يوسف مالوش

يوسف وهبي (1998 - 1982)

ممثل ومخرج ومنتج أفلام مصري يعد من رواد المسرح العربي

ڤي دونڤرادي