عدد الوثائق في طبع نوى : 34

ترقيم دخول أبيات نوبة النوى

تتضمّن الوثيقة ترقيم دخول أبيات نوبة النوى من المالوف التونسي كتب بخطّ اليد ونسخ بواسطة الإستنسيل.

None

اللغة : ar


العلبة : 120 | الوثيقة : 18 ID : 3162

وثائق ذات صلة

تراقيم نوبة المزموم

تتعلّق الوثيقة بتراقيم نوبة المزموم من المالوف التونسي كتبها عبد الحميد بلعلجية بخطّه ونسخت بواسطة الناسخ الكحولي واشتملت على دخول الأبيات فالأبيات « خلعت عليّ يد النوى خلع الضنّى » يليها دخول البطايحية فبطايحي « غرّد القمري وصاح » فبطايحي ثان « تذكاركم عندي » تليه توشية ماية يليها برول أوّل « يقل لك زمان الأزهار » فبرول ثان « بدا الربيع » يليه درج « يا قلبي تصبّر » تليه فارغة الخفاءف فخفيف « إلى حبيبي نترك أوطاني » من تأليف أبي الحسن الششتري يليه ختم أوّل « ليلى على العهد القديم ».

أحدث الوثيقة :

عبد الحميد بلعلجية (1931 - 2006)

ورث الموسيقى عن عائلته ومن الشيوخ الذين تعلّم عليهم المالوف علي باناواس، الذي أدخله إلى الرشيدية سنة 1959 حيث درس على محمد التريكي، درس كذلك بالمعهد الوطني للموسيقى، نجح في مناظرة أساتذة الموسيقى نوفمبر 1957 أدار الفرقة الموسيقية التابعة إلى الإذاعة التونسية من سنة 1957 وتخلى عنها بعد خلاف مع بعض المسؤولين فيها أشرف في تلك الفترة على تسجيل أغلب نوبات المالوف التونسي. درّس الموسيقى بالرشيدية وبالمعهدين الوطني والعالي للموسيقى بتونس. أدار فرقة الرشيدية من سنة 1973 الى سنة 1979، ورجع إلى إدارتها خلال تسعينات القرن العشرين إلى تاريخ وفاته.

اللغة : ar


العلبة : 120 | الوثيقة : 36 ID : 3180

وثائق ذات صلة

تراقيم وصلة نوى « من رنّة العيدان »

تتضمّن الوثيقة تراقيم وصلة من المالوف التونسي في طبع النوى من تأليف الطّاهر القصّار وتلحين خميّس ترنان، اشتملت على مقطوعة أولى بعنوان « من رنّة العيدان » في إيقاع المدوّر حوزي يليها برول « هيّأ ابتدر لذّة الحميّا »، كتبت التراقيم بخطّ اليد دون إمضاء وتاريخ.

None

اللغة : ar


العلبة : 121 | الوثيقة : 24 ID : 2798

وثائق ذات صلة

ترقيم شمبر نوى

تتضمّن الوثيقة ترقيم شمبر نوى من تلحين خميّس ترنان. دوّنه صالح المهدي بخطّه دون تاريخ وإمضاء.

أحدث الوثيقة :

صالح المهدي (1925 - 2014)

أشرف على إدارة الموسيقى والرقص منذ تأسيس وزارة الشؤون الثقافية سنة 1961 وغادرها سنة 1983 حيث كلف بالإشراف على اللجنة الثافية الوطنية ومديرا عاما للتنشيط الثقافي حتى إحالته على التقاعد الإداري سنة 1985، ترأس الرشيدية من سنة 1965 إلى سنة 1971 وتولى قيادة فرقتها في فترات مختلفة بين 1949 و1971. عضو بعدد من المنظمات الدولية منها المجمع العربي للموسيقى والمجلس الدولي للموسيقى والمنظمة الدولية للفن الشعبي والمنظمة الدولية للتربية الموسيقية. له عدد من المؤلفات الموسيقية المنشورة في تونس وخارجها.

اللغة : ar


العلبة : 121 | الوثيقة : 25 ID : 2799

تراقيم مختصرة لنوبة الذيل واستفتاح ومصدّر وأبيات نوبة المزموم (محمد التريكي)

تتضمّن الوثيقة تراقيم مختصرة لنوبة الذيل من المالوف التونسي كتبها محمد التريكي بخطّه دون تاريخ وإمضاء واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والفارغتان الأولى والثانية للأبيات يليه دخول البطايحية فبطايحي أوّل « قد حلي الغصن » تليه الفارغة الأولى للبطايحيّة فبطايحي ثان «؟ » تليه الفارغة الثانية للبطايحيّة فبطايحي ثالث « غرست الوداد » يليه برول أوّل « خمرة الحبّ أسكرتني » يليه برول ثان « أنظر إلى النواعر » تليه فارغة الأدراج فدرج « باسم عن لآل » تليه فارغة الخفائف فخفيف « تالله آش كانت ذنوبي » يليه ختم « يا أهيل الحمى لقد » وأضاف إليها محمد التريكي ترقيم بطايحي « ليل الهوى يقظان » تليه تراقيم استفتاح ومصدّر ودخول الابيات والأبيات « خلعت عليّ يد النوى » من نوبة المزموم من المالوف التونسي.

أحدث الوثيقة :

محمد التريكي (1899 - 1998)

ولد محمد التريكي بتونس العاصمة سنة 1899، نشأ في بيئة فنّية فقد كان جدّه من أقطاب الطريقة العيساوية وأمّا والده فقد كان شيخ حضرة وعنه حفظ جانبا كبيرا من المالوف، تعلّم التدوين الموسيقي والعزف على الكمنجة على يد أساتذة أجانب وأصبح من أبرز العازفين في النصف الأوّل من القرن العشرين، التحق بجمعية الرشيدية في ربيع سنة 1935، تولّى قيادة فرقتها الموسيقية وتدريس الموسيقى وكان من بين أعضاء اللجنة الفنية التي كلفت بجمع التراث وتدوينه، ويعتبر من أبرز الملحنين في تونس، حيث أثرى خزينة الموسيقى التونسية بعشرات المقطوعات الملحّنة في قوالب مختلفة (سماعيات و"مارشات" لطاقم الجيش الوطني، وأناشيد وقصائد وأغان أداها أغلب المطربين والمطربين في عصره).

اللغة : ar


العلبة : 122 | الوثيقة : 6 ID : 5969

وثائق ذات صلة

تراقيم مجموعة أغان مختلفة

تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموعة أغان مختلفة من المرجّح أنّ كتبت بخطّ الحبيب العامري واشتملت على أغنية « آش كون كان يظن باش تهجرني » من تلحين محمد النابلي في طبع رصد الذيل تليها أغنية « يا خندوده » من تلحين الهادي الجويني في طبع المزموم تليها أغنية « علاش تخليني وحدي » من تلحين الحبيب العامري تليها أغنية « علاش هكّه يا نور العين » تليها أغنية « تعرفني في دمّي نغير » في طبع النوى تليها أغنية « كاملة القد » تليها أشودة « الحيرة » لآلة القانون تليها أنشودة « الدمع مالي عيني » يليها زجل « آه على ما فات » في طبع رصد الذيل تليه أغنية « لو كان النار اللي كواتني كواتك » في طبع المزموم تليها أغنية « شرقي غدا بالزين » تليها أغنية « علاش تخلّيني وحدي » تليها أغنية « عمرك ما تعرفش الحب » تليها « الجابية والبير والناعورة » يليه ترقيم دون عنوان.

أحدث الوثيقة :

الحبيب العامري (1905 - None)

موسسيقي متكامل يحسن العزف على الكمنجة كما يحسن كتابة النوطة تتلمذ الحبيب العامري على المنوبي بوحجيلة ومحمد النيال وعلي الدرويش وانضمّ إلى جوقة الرشيدية في ربيع سنة 1935 كعازف عود عربي ثمّ اختصّ بالعزف على آلة الكمنجة بداية من أوائل الأربعينات. عيّن في اللجنة الفنّية ثمّ في لجنة حفظ التراث سنة 1941 حيث تولّى مهمّة نسخ تراقيم المالوف التي دوّنها محمد التريكي عن شيوخ الرشيديّة. شارك في تسجيلات الرشيدية الأولى لسنتي 1935 و1936 وتسجيلات نوبات المالوف لفائدة راديو وتلفزيون فرنسا سنة 1954.

اللغة : ar


العلبة : 122 | الوثيقة : 43 ID : 6006

وثائق ذات صلة

ترقيم بشرف نوى

تتعلّق الوثيقة بترقيم بشرف نوى من التراث دوّنه عبد الحميد بلعلجية بخطّه دون تاريخ وإمضاء.

أحدث الوثيقة :

عبد الحميد بلعلجية (1931 - 2006)

ورث الموسيقى عن عائلته ومن الشيوخ الذين تعلّم عليهم المالوف علي باناواس، الذي أدخله إلى الرشيدية سنة 1959 حيث درس على محمد التريكي، درس كذلك بالمعهد الوطني للموسيقى، نجح في مناظرة أساتذة الموسيقى نوفمبر 1957 أدار الفرقة الموسيقية التابعة إلى الإذاعة التونسية من سنة 1957 وتخلى عنها بعد خلاف مع بعض المسؤولين فيها أشرف في تلك الفترة على تسجيل أغلب نوبات المالوف التونسي. درّس الموسيقى بالرشيدية وبالمعهدين الوطني والعالي للموسيقى بتونس. أدار فرقة الرشيدية من سنة 1973 الى سنة 1979، ورجع إلى إدارتها خلال تسعينات القرن العشرين إلى تاريخ وفاته.

اللغة : ar


العلبة : 123 | الوثيقة : 99 ID : 3508

وثائق ذات صلة

تراقيم وصلة في طبع النوى « من رنّة العيدان »

تتعلّق الوثيقة بتراقيم وصلة في طبع النوى من تأليف الطاهر القصّار وتلحين خميّس ترنان وتدوين محمد سعادة بخطّه دون إمضاء.

أحدث الوثيقة :

محمد سعادة (1937 - 2005)

تابع دروس المرحلة الثانوية بمعهد العلوية بتونس، درس الموسيقى بالمعهد الوطني للموسيقى فحصل على دبلوم الموسيقى العربية ودبلوم العزف على الناي، نجح في مناظرة أساتذة الموسيقى نوفمبر 1957 ثم واصل دراسته الموسيقية بفرنسا (شهادة في التأليف الموسيقي). انخرط بفرقة الرشيدية منذ شبابه، كلف بعدة مهام منها التدريس بالمعهدين الوطني والعالي للموسيقي، وترأسه مصلحة الموسيقى بالإذاعة التونسية. شارك بالعزف على الناي في فرق موسيقية عديدة وقاد فرق "المنار" و"الجيل" والإذاعة والرشيدية. قاد فرقة الرشيدية بين سنتي 1990 و1993.لحن عشرات المعزوفات والقصائد والأغاني، قدم محاضرات في تونس وبمختلف الأقطار بالعالم العربي وبأوروبا وأمريكا.

التاريخ : 12-11-1981

اللغة : ar


العلبة : 123 | الوثيقة : 119 ID : 3530

ترقيم شنبر نوى

تتعلّق الوثيقة بترقيم شنبر نوى من تلحين خميّس ترنان وتدوين محمد سعادة بخطّه دون وإمضاء.

أحدث الوثيقة :

محمد سعادة (1937 - 2005)

تابع دروس المرحلة الثانوية بمعهد العلوية بتونس، درس الموسيقى بالمعهد الوطني للموسيقى فحصل على دبلوم الموسيقى العربية ودبلوم العزف على الناي، نجح في مناظرة أساتذة الموسيقى نوفمبر 1957 ثم واصل دراسته الموسيقية بفرنسا (شهادة في التأليف الموسيقي). انخرط بفرقة الرشيدية منذ شبابه، كلف بعدة مهام منها التدريس بالمعهدين الوطني والعالي للموسيقي، وترأسه مصلحة الموسيقى بالإذاعة التونسية. شارك بالعزف على الناي في فرق موسيقية عديدة وقاد فرق "المنار" و"الجيل" والإذاعة والرشيدية. قاد فرقة الرشيدية بين سنتي 1990 و1993.لحن عشرات المعزوفات والقصائد والأغاني، قدم محاضرات في تونس وبمختلف الأقطار بالعالم العربي وبأوروبا وأمريكا.

اللغة : ar


العلبة : 123 | الوثيقة : 122 ID : 3534

ترقيم شمبر نوى

تتضمّن الوثيقة ترقيم شمبر نوى من تلحين خميّس ترنان وتدوين محمد التريكي بخطّه دون تاريخ.

أحدث الوثيقة :

محمد التريكي (1899 - 1998)

ولد محمد التريكي بتونس العاصمة سنة 1899، نشأ في بيئة فنّية فقد كان جدّه من أقطاب الطريقة العيساوية وأمّا والده فقد كان شيخ حضرة وعنه حفظ جانبا كبيرا من المالوف، تعلّم التدوين الموسيقي والعزف على الكمنجة على يد أساتذة أجانب وأصبح من أبرز العازفين في النصف الأوّل من القرن العشرين، التحق بجمعية الرشيدية في ربيع سنة 1935، تولّى قيادة فرقتها الموسيقية وتدريس الموسيقى وكان من بين أعضاء اللجنة الفنية التي كلفت بجمع التراث وتدوينه، ويعتبر من أبرز الملحنين في تونس، حيث أثرى خزينة الموسيقى التونسية بعشرات المقطوعات الملحّنة في قوالب مختلفة (سماعيات و"مارشات" لطاقم الجيش الوطني، وأناشيد وقصائد وأغان أداها أغلب المطربين والمطربين في عصره).

اللغة : ar


العلبة : 124 | الوثيقة : 11 ID : 5337