تدوين النوبات بالرشيديّة خلال الأربعينات

بقلم   رشيد السلاّمي
جوان 27, 2022, 4:12 م
آخر تعديل في جويلية 12, 2022, 4:17 م

لجنة جمع التراث بالرشيديّة     صورة جماعية للجنة جمع التراث تعود إلى بداية الأربعينات ويظهر علي يمين المشاهد أحمد الضحّأك (منشد وأحد حفظة المالوف) ومحمد غانم (شيخ مالوف وعازف رباب بالجوقة) والمنّوبي بوحجيلة (شيخ مالوف) ومصطفى الكعّأك رئيس الرشيدية وخميس ترنان (شيخ مالوف ورئيس لجنة التراث) والطيب المهيري (شيخ مالوف) ويتوسّط الصفّ الثاني محمد الزواوي (شيخ مالوف وناقر نقّارات بالجوقة) محمد التريكي (مدوّن وقائد الجوقة) والحبيب العامري (ناسخ وعازف كمنجة بالجوقة) وحسونة بن عمار (عضو مؤسّس من حفظة المالوف).   

أحمد الضحّاك (1900 - 1984)

التحق بإدارة العدالة بعد أن أتمّ مرحلة التعليم الثانوي، وانخرط في عدّة جمعيّات رياضيّة (النادي الإفريقي) وبإحدى الجمعيّات المسرحيّة، تابع دروس الشيخ علي الدرويش بمدرسة العطّارين بين سنتي 1932 و1933، حضر تأسيس الرشيديّة سنة 1934 وانتخب عضوا باللجنة الفنّية، شارك بصفته منشدا في أوّل عرض قدّمته فرقة الرشيديّة سنة 1935، وبعد انقطاع عن أنشطتها عاد إليها مجدّدا وعيّن عضوا بلجنة جمع التراث الموسيقي التونسي التي تشكلت سنة 1941.

محمد غانم (1881 - 1943)

ولد محمد بن الشاذلي غانم سنة 1881 بتونس. ولع منذ صغره بالفنّ حيث تتلمذ على الشيخ أحمد الوافي شيخ عمل الطريقة العيساوية بزاوية سيدي الحاري كما أخذ عن الشيح محمد الورديان والشيخ محمد بوقريبة وبعض شيوخ الفنّ من ذوي الديانة اليهودية على غرار سوسو ستروك. انضم سنة 1919 إلى جوقة البارون ديرلنجي تحت إشراف الشيخ أحمد الوافي واختصّ بالعزف على آلة الرباب وتولّى قيادتها بعد رحيل شيخه ويعتبر أحد المراجع التي اعتمد عليها البارون ديرلنجي في بحوثه حيث دوّن العديد من مقطوعات المالوف وغيرها بالترقيم الابجدي. قاد الجوقة الموسيقية التي مثّلت تونس في مؤتمر القاهرة سنة 1932 كما يعتبر من المؤسسين لجمعية الرشيدية وأحد أعضاء اللجنة الفنّية والجوقة الموسيقية وأحد مراجع لجنة جمع التراث. توفّي سنة 1943.

مصطفى الكعّاك (1893 - 1986)

مصطفى الكعّاك محام ألمعي ورجل سياسة تونسي نشأ في عائلة ذات أصول أندلسيّة لها معرفة بالمالوف وبطبوعه وإيقاعاته. درّس بالمدرسة الصادقيّة ثمّ الحقوق بفرنسا وعمل بعد أن تخرّج محاميا في البداية ثم تقلّب في عدّة مناصب إداريّة وسياسيّة ومنها رئاسة الحكومة التونسية (1947- 1950).
له نشاط اجتماعي محمود وترأّس أهمّ الجمعيّات الثقافيّة والرياضيّة في تونس ومنها المعهد الرشيدي إثر وفاة رئيسه الأوّل مصطفى صفر في سنة 1941 واستمر في رئاسته إلى سنة 1965.
عرفت الرشيديّة في عهده كثيرا من الإنجازات ولعلّ أهمّها كتابة جلّ التراث التقليدي التونسي المعروف بالمالوف بالترقيم الموسيقي الحديث وتسجيل النوبات وطبعها على اسطوانات ذات 33 لفة.
جاء في تعليق صحفي على حفل قدمه المعهد الرشيدي بالنادي العسكري ببنزرت أن رئيسه « السيد مصطفى الكعاك كان يصاحب كل قطعة موسيقية بتعاليق مفصّلة وعلى هذا النحو عرف الجمهور مختلف طبوع الموسيقى العربية ».

خميّس ترنان (1894 - 1964)

بعد أن حقظ جانبا من القرآن الكريم بأحد الكتاتيب ببنزرت، مسقط رأسه، ظهرت بوادر شغفه بالموسيقى إذ بدأ يعزف على آلة "الفحل"، ومنها حفظ اناشيد بعض الطرق الصوفية (السلامية والعيساوية)، انتقل إلى تونس العاصمة سنة 1917 حيث عمل ضمن فرق تونسية ومصرية ثم أصبح يحيي حفلات خاصة بمفرده بمفهى "المرابط"، ولم يلبث أن ذاعت شهرته بتقليده الغناء البغدادي والمصري والعزف على العود الشرقي ورحل أواخر العشرينات إلى برلين حيث سجل بعض المقطوعات الغنائية. برع بعد ذلك في العزف على العود "العربي" (أو التونسي) وحقظ المالوف عن الشيخ أحمد الطويلي. دعي من قبل البارون ديرلانجي إلى انضمام إلى فريق تدوين المالوف، وكان يضم من بين أعضائه الشيخ علي الدرويش الحلبي، كان من بين أعضاء الوفد الفني الذي شارك في المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة سنة 1932، وسجل عددا من المقطوعات من الموسيقى التفيدية والشعبية التونسية كمغن وعازف على العود "العربي". انضم إلى الرشيدية بعد تأسيسها سنة 1934 وأصبح من ألمع أعضائها من حيث تلقين المالوف والمشاركة في تدوينه والعزف والإنتاج (عشرات القصائد والأغاني أداها كبار المطربين والمطربات في عصره وفي مقدمتهم صليحة، وعدد من المعزوفات ونوبة في مقام النهاوند) دخل أغلبها ضمن التراث واحتفظت به الذاكرة الجمعية للتونسيين.

الطيّب المهيري

شيخ مالوف بالرشيدية

محمد الزواوي (1880 - 1956)

تتلمذ عن الشيخ محمد الورديان والشيخ محمد النيال وأصبح من كبار حفظة المالوف. انضمّ لجوقة الرشيدية منذ تأسيسها سنة 1934 ولذلك فيعتبر من لمؤسسين واختصّ بالنّقر على آلة النقّارات كما شارك في لجنة حفظ التراث في بداية الأربعينات.
ملف 8، وثيقة 212

محمد التريكي (1899 - 1998)

ولد محمد التريكي بتونس العاصمة سنة 1899، نشأ في بيئة فنّية فقد كان جدّه من أقطاب الطريقة العيساوية وأمّا والده فقد كان شيخ حضرة وعنه حفظ جانبا كبيرا من المالوف، تعلّم التدوين الموسيقي والعزف على الكمنجة على يد أساتذة أجانب وأصبح من أبرز العازفين في النصف الأوّل من القرن العشرين، التحق بجمعية الرشيدية في ربيع سنة 1935، تولّى قيادة فرقتها الموسيقية وتدريس الموسيقى وكان من بين أعضاء اللجنة الفنية التي كلفت بجمع التراث وتدوينه، ويعتبر من أبرز الملحنين في تونس، حيث أثرى خزينة الموسيقى التونسية بعشرات المقطوعات الملحّنة في قوالب مختلفة (سماعيات و"مارشات" لطاقم الجيش الوطني، وأناشيد وقصائد وأغان أداها أغلب المطربين والمطربين في عصره).

الحبيب العامري (1905 - )

موسسيقي متكامل يحسن العزف على الكمنجة كما يحسن كتابة النوطة تتلمذ الحبيب العامري على المنوبي بوحجيلة ومحمد النيال وعلي الدرويش وانضمّ إلى جوقة الرشيدية في ربيع سنة 1935 كعازف عود عربي ثمّ اختصّ بالعزف على آلة الكمنجة بداية من أوائل الأربعينات. عيّن في اللجنة الفنّية ثمّ في لجنة حفظ التراث سنة 1941 حيث تولّى مهمّة نسخ تراقيم المالوف التي دوّنها محمد التريكي عن شيوخ الرشيديّة. شارك في تسجيلات الرشيدية الأولى لسنتي 1935 و1936 وتسجيلات نوبات المالوف لفائدة راديو وتلفزيون فرنسا سنة 1954.

حسونة بن عمار ( - 1951)

ولد بحي الحلفاوين بالعاصمة أوائل تسعينات القرن التاسع عشر، درس بجامع الزيتونة وعند تخرجه عين وكيلا لدى المحاكم الشرعية، انخرط في جمعية "الشهامة" المسرحية وقام بتمثيل أدوار في بعض المسرحيات، كما أدى الأناشيد الصوفية في عروض المنشد سلامة الدوفاني. حقظ جانبا من المالوف والعزف على آلات الإيقاع، تعرف على أبرز شيوخ الموسيقى التقليدية، وفي مقدمتهم الطاهر المهيري وعلي باناواس وخميس ترنان ومحمد غانم ومحمد المملوك، ، قدم مداخلة حول الموسيقى التونسية على هامش مشاركة الوفد الفني الذي مثل تونس في المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة (1932). ساهم سنة 1933 في تأسيس "النادي التونسي للموسيقى" الذي مهّد لتأسيس الرشيدية بعد سنة ونيف، وكان من بين العناصر التي ساهمت في تأسيس هذه الجمعية الجديدة التي "تعنى بالمحافظة على الأغاني التونسية وتدريس الموسيقى العربية" وقدّم أول عرض لها سنة 1935 إلى جانب المشاركة في الفرقة بالضرب على "الطار". شغل منصب "محتسب" للرشيدية وساهم إبداء الرأي في جوانب فنية من أنشطتها وهو الذي أطلق على المطربة صلوحة إسم "صليحة" التي أصبحت أولى مطربات الرشيدية. عين عضوا بالجمعية في فترة رئاسة كل من مصطفى صفر ومصطفى الكعاك.

قام محمّد التريكي في بداية أربعينات القرن العشرين بتدوين نوبات المالوف رواية عن خميّس التّرنان، حسب الوثيقة، ثمّ نسخها الحبيب العامري تحت إشرافه فور تولّي مصطفى الكعاك رئاسة المعهد الرشيديّ سنة 1941.

وصلتنا هذه النّوبات في ثلاثة عشر دفتر خصّص كلّ منها لإحدى نوبات المالوف بجميع الأجزاء التي تدخل في تركيبتها، باستثناء التوشيات، والتي وصلت إلى علم روّاتها ونعني بذلك الاستفتاح والمصدّر والأبيات وجميع البطايحية والبراول والأدراج والخفايف والأختام التي في طبعها بصرف النّظر عن عددها.

وعلى نحو آخر فهي عبارة عن ملفّ يشمل كلّ المعزوفات والموشّحات التي هي في طبع واحد والتي تدخل في تركيب نوبة وتمثّل نواتها الأولى وقد كتبت مرتّبة حسب تسلسلها المعتاد؛ ثم ألحق بآخرها ما جدّ من محفوظات التي هي في نفس الطبع، هذه الملاحق تسمّى في هذه المدونة « البقايا »، يختلف نوعها وعددها من نوبة لأخرى حسب الرواية.

تعتبر هذه المدوّنة من أقدم مدوّنات المالوف وأكملها وهي تتميّز بوضوح كتابتها ودقّة تنزيل الكلمات على تراقيمها، وما من عمل في موضوعها جاء بعدها إلّا وعاد إليها وأفاد منها، ونذكر على وجه الخصوص أسفار التراث التونسي.

الحبيب العامري (1905 - )

موسسيقي متكامل يحسن العزف على الكمنجة كما يحسن كتابة النوطة تتلمذ الحبيب العامري على المنوبي بوحجيلة ومحمد النيال وعلي الدرويش وانضمّ إلى جوقة الرشيدية في ربيع سنة 1935 كعازف عود عربي ثمّ اختصّ بالعزف على آلة الكمنجة بداية من أوائل الأربعينات. عيّن في اللجنة الفنّية ثمّ في لجنة حفظ التراث سنة 1941 حيث تولّى مهمّة نسخ تراقيم المالوف التي دوّنها محمد التريكي عن شيوخ الرشيديّة. شارك في تسجيلات الرشيدية الأولى لسنتي 1935 و1936 وتسجيلات نوبات المالوف لفائدة راديو وتلفزيون فرنسا سنة 1954.

خميّس ترنان (1894 - 1964)

بعد أن حقظ جانبا من القرآن الكريم بأحد الكتاتيب ببنزرت، مسقط رأسه، ظهرت بوادر شغفه بالموسيقى إذ بدأ يعزف على آلة "الفحل"، ومنها حفظ اناشيد بعض الطرق الصوفية (السلامية والعيساوية)، انتقل إلى تونس العاصمة سنة 1917 حيث عمل ضمن فرق تونسية ومصرية ثم أصبح يحيي حفلات خاصة بمفرده بمفهى "المرابط"، ولم يلبث أن ذاعت شهرته بتقليده الغناء البغدادي والمصري والعزف على العود الشرقي ورحل أواخر العشرينات إلى برلين حيث سجل بعض المقطوعات الغنائية. برع بعد ذلك في العزف على العود "العربي" (أو التونسي) وحقظ المالوف عن الشيخ أحمد الطويلي. دعي من قبل البارون ديرلانجي إلى انضمام إلى فريق تدوين المالوف، وكان يضم من بين أعضائه الشيخ علي الدرويش الحلبي، كان من بين أعضاء الوفد الفني الذي شارك في المؤتمر الأول للموسيقى العربية بالقاهرة سنة 1932، وسجل عددا من المقطوعات من الموسيقى التفيدية والشعبية التونسية كمغن وعازف على العود "العربي". انضم إلى الرشيدية بعد تأسيسها سنة 1934 وأصبح من ألمع أعضائها من حيث تلقين المالوف والمشاركة في تدوينه والعزف والإنتاج (عشرات القصائد والأغاني أداها كبار المطربين والمطربات في عصره وفي مقدمتهم صليحة، وعدد من المعزوفات ونوبة في مقام النهاوند) دخل أغلبها ضمن التراث واحتفظت به الذاكرة الجمعية للتونسيين.

مصطفى الكعّاك (1893 - 1986)

مصطفى الكعّاك محام ألمعي ورجل سياسة تونسي نشأ في عائلة ذات أصول أندلسيّة لها معرفة بالمالوف وبطبوعه وإيقاعاته. درّس بالمدرسة الصادقيّة ثمّ الحقوق بفرنسا وعمل بعد أن تخرّج محاميا في البداية ثم تقلّب في عدّة مناصب إداريّة وسياسيّة ومنها رئاسة الحكومة التونسية (1947- 1950).
له نشاط اجتماعي محمود وترأّس أهمّ الجمعيّات الثقافيّة والرياضيّة في تونس ومنها المعهد الرشيدي إثر وفاة رئيسه الأوّل مصطفى صفر في سنة 1941 واستمر في رئاسته إلى سنة 1965.
عرفت الرشيديّة في عهده كثيرا من الإنجازات ولعلّ أهمّها كتابة جلّ التراث التقليدي التونسي المعروف بالمالوف بالترقيم الموسيقي الحديث وتسجيل النوبات وطبعها على اسطوانات ذات 33 لفة.
جاء في تعليق صحفي على حفل قدمه المعهد الرشيدي بالنادي العسكري ببنزرت أن رئيسه « السيد مصطفى الكعاك كان يصاحب كل قطعة موسيقية بتعاليق مفصّلة وعلى هذا النحو عرف الجمهور مختلف طبوع الموسيقى العربية ».


   وثائق الأرشيف المذكورة

تراقيم نوبة الذيل - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الذيل من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات. اشتملت الوثيقة على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « دعاني الهوى» يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « قد حلي الغصن » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « غرست الوداد » يليه بطايحي ثالث « قولوا للذي يعشق » يليه بطايحي رابع « يا قوم هجرني المليح » فبطايحي خامس « من النّظر قلبي انتشب » يليه بطايحي سادس « نهاري وليلي سوا » فبطايحي سابع « يقل لك زمان الأزهار » يليه بطايحي ثامن « يا قوم ابتليت بالحبّ وحدي » فبطايحي تاسع « لو أنّ لي عنكم اشتغالا » يليه بطايحي عاشر « تحيا بكم كلّ أرض تنزلون بها » فبطايحي حادي عشر « ما أشوق القلب للتّلاقي » يليه بطايحي ثاني عشر « ردّني اللّوم » فبطايحي ثالث عشر « تذكاركم عندي » يليه بطايحي رابع عشر « غزالي نفور » فبطايحي خامس عشر « ليل الهوى يقظان » يليه بطايحي سادس عشر « ليالي السّعود » ثمّ برول أوّل « خمرة الحبّ اسكرتني » يليه برول ثان « فق يا الخمّار » فبرول ثالث « أنظر إلى النواعر » يليه برول رابع « عيني وقلبي نشبني » فبرول خامس « حسنك قد اشتهر » يليه برول سادس « ما ابدع النّوار » فبرول سابع « بمهجتي تيّاه » يليه برول ثامن « قدم المسا يا مرحبا بقدومه » فبرول تاسع « يا حسن كلّ الحسن » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « آش دعاني نعشق » فدرج ثان « لا تسألنّ النّسيم » يليه درج ثالث « كم لك تعذّبني » فدرج رابع « أقبلت دولة الرّضى » يليه درج خامس « باسم عن لآل » فدرج سادس « بالحق يا ليل » تليه فارغة الخفائف يليها خفيف أوّل « يا قلبي انتشب قلبي » فخفيف ثان « قد فرش الورد خدّو » يليه خفيف ثالث « نبعثلك رسالة » فخفيف رابع « تكامل البدر في وجهه » يليه خفيف خامس « ترى يا زمان الوصل » فخفيف سادس « أنتم في الدّنيا غاية مرادي » يليه خفيف سابع « بالله آش كانت ذنوبي يا مقابل » فخفيف ثامن « قم للصّبوح لا تنام » يليه خفيف تاسع « عشقتي طائلة » فخفيف عاشر « يا قمر تشرق » يليه ختم أوّل « لنا ولكم عتب » فختم ثان « بشراك يا سعد » يليه ختم ثالث « يا أهيل الحمى لقد ».
تراقيم نوبة العراق - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة العراق من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات. اشتملت الوثيقة على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « تعطّشت من وجد » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « طريقتي في الخلاعة » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « يا مخجل الأغصان » يليه بطايحي ثالث « قل للذي بالبعد والهجر جازانا » يليه بطايحي رابع « يقل لك زمان الأزهار» فبطايحي خامس « أصفر الورق » يليه بطايحي سادس « قلبي قد حصل في عشقه » فبطايحي سابع « قد عطيت قلبي » يليه بطايحي ثامن « بشرى هنيّه » ثمّ برول أوّل « يا مرسلا سحر الجفون » يليه برول ثان « ليلتك عندي » فبرول ثالث « يا عاشقين بعد الحبيب » يليه برول رابع « نوّار اللوز فتح » فبرول خامس « بعيني نرى جورك على قلبي » يليه برول سادس « ملّيت من كثر الجفا » فبرول سابع من البقايا « هجرني حبيبي » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « الشبيكة نصبتها » فدرج ثان « عندُه خال » يليه درج ثالث « إذا منعتم عنّي لذيذ الوصال » فدرج رابع « آش دعاني نعشق » تليه فارغة الخفائف يليها خفيف أوّل « ما ليالي الأنس إلا قصار » فخفيف ثان « بمن أطلع البدر » يليه خفيف ثالث « وجّهت ذلي لكم » فخفيف رابع « يا نسيم الرياض » يليه ختم أوّل « يا أهيل الحمى لقد » فختم ثان « أبشر لقد نلت ما تريد » يليه ملحق البقايا ويتضمّن بطايحي تاسع « لهيب الغرام » فبطايحي عاشر « الجمال فتّان ».
تراقيم نوبة الصيكة - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الصيكه من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « لمّا علمت بأنّ القوم قد رحلوا » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل جد « إلى نجد لقد طال اشتياقي » يليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « خبّراني ما لمحبوبي ومالي » فبطايحي ثالث « بالربّ الي فرّج على أيّوب » فبطايحي رابع « يا قدّ غصن البان » فبطايحي خامس « ما بستان إلّا خدّو » يليه برول أوّل « صاحب العيون الحوارى » فبرول ثان « الله لا يقطع نصيب » فبرول ثالث « لله ما أحلى طعم الهوى يا صاح » تليه فارغة الدرج فدرج أوّل « ما كان بيه ولا عليه » فدرج ثان « بالله يا سفّاك » يليه خفيف أوّل « الزهر في الروض قد تكلّل » فخفيف ثان « ما أبدع النوار » يليه ختم أوّل « هم أخذوا العقل وساروا » يليه ختم ثان « ما حلى ليالي الهنا » فختم ثالث « االله بلاني بيك » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن خفيف ثالث « الله بلاني بيك » يليه خفيف رابع « أنا كلّي لكم ».
تراقيم نوبة الحسين - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الحسين من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « قد بشّرت بقدومكم » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « من العجم نهوى » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « حسن العذار » يليه فارغة فبطايحي ثالث « لكل غروب » يليه بطايحي رابع « هنّوا من عشق » فبطايحي خامس « يا مقيم بحضرة » يليه بطايحي سادس « نديمي قم ولّع » فبطايحي سابع « يا مقابل » يليه بطايحي ثامن « نسج الحبّ على قلبي خيام » ثمّ برول أوّل « يا قلبي اترك المحنه » يليه برول ثان « قل للسّاقي » فبرول ثالث « امشي يا رسول للحبيب» يليه برول رابع « ما بيدو قضيّه » فبرول خامس « يا ما مرّ الهوي » يليه برول سادس « ألا فاسقني خمرا » فبرول سابع عَمَلِّي « قمري الأغصان » يليه برول ثامن « بدا بقد أهيف » يليه برول تاسع عَمَلِّي « بالله يا سيد الغزلان » يليه برول عاشر عَمَلِّي « زارني محبوب قلبي » فبرول حادي عشر عَمَلِّي « ما سبى عقلي » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « قلت يا حبّي تلطّف » فدرج ثان « حضر سعدي » يليه درج ثالث « في كلّ يوم بشاير » يليه درج رابع « بأبي نفور » فدرج خامس « حسبك الله عنّي يا ساعة الفراق » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « شربنا المدام » فخفيف ثان « قولوا لحبّي » يليه خفيف ثالث « ما تتّقي الله يا معذّب قلبي » فخفيف رابع « قد بشّرت بقدومكم » يليه ختم أوّل « من ظفر بالحكمة » فختم ثان « ظبي من العرب » يليه ختم ثالث « قد جمعت في معذّبي » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن ختم رابع « آش السبب وجدي يا قد غصن الفضّه » أضافه محمد التريكي بخطّه.
تراقيم نوبة الرصد - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الرصد من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على دخول الأبيات تليه الأبيات « لمّا بدا منها إلينا التوادع » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « بلّغ إلى أهل الديار » يليه بطايحي ثان « عن ذا النهار نفني ملكي » يليه بطايحي ثالث « يا حبّي مالك » فبطايحي رابع « جيت بالاحتقار » يليه برول أوّل « يا فرحتي بالغزال المدلّل» يليه برول ثان « امش يا رسول للحبيب » يليه برول ثالث على نفس صنعة البرول السابق « كتمت المحبّه سنين » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « يا حسن كل حسن » فدرج ثان « يا هل ترى متى ترجع » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « يعجبني نوّار الكتّان » فخفيف ثان « أفناني الحبّ يا نديم » يليه ختم أوّل « السمّ من ألسن الأفاعي » فختم ثان « أبشر لقد نلت ما تريد » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن بطاحي خامس « أتانا [زمن] الربيع » يليه بطايحي سادس « يا شمسي وبدري » يليه برول 3 « عيني كحيلة » يليه خفيف ثالث « عن طريق دارك » فخفيف رابع « ليل عجيب » يليه بطايحي سابع « الورد من خدّيه ».
تراقيم نوبة رمل الماية - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الحسين من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على مصدّر وهو من البقايا يليه دخول الأبيات والأبيات « قدم المساء » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « غرناطة فتنة للبشر » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « خرجت يوما نتدرج » يليه فارغة فبطايحي ثالث « أصفرت شمس العشية » يليه بطايحي رابع « لاش يا عذاب القلوب » فبطايحي خامس « مليح حبيبي » يليه بطايحي سادس « حبيبي ما أجملك بين الناس » يليه برول أوّل « كتمت المحبّه سنين » يليه برول ثان « دموع العين » فبرول ثالث « اللوز نشر بنوده » يليه برول رابع « بالله يا عشية » فبرول خامس « يا زهرة الأنس » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « قم ترى دراهم اللوز » فدرج ثان « أنظر للزهر » يليه درج ثالث « هذا وقت بديع » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « الوشام الأزرق » فخفيف ثان « روتقت عشيّه » يليه خفيف ثالث « هل درى ظبي الحمى » يليه ختم أوّل « الله يفعل ما يشاء » فختم ثان « صيرنا على الهجران » يليه ختم ثالث « فاسأل ديار الحي ما أقفرها » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن بطايحي سابع « ما كان السبب » فبطايحي ثامن عملّي « أنت المميّز بالجمال » يليه خفيف رابع « يا مولاتي من فضلك رد الجواب ».
تراقيم نوبة النوى - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة النوى من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على دخول الأبيات والأبيات « إذا سعدت أحبابنا وشقينا » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « من يعشق الغزلان » تليه فارغة البطايحيّة فبطايحي ثان « ما هو بالاختيار » يليه بطايحي ثالث « خلّوني مع حمامي » يليه بطايحي رابع « إذا نبكي من الهجران » يليه بطايحي خامس « طاف علينا بكأس الراح » فبطايحي سادس « يا من هو مولوع بالخلاعة » يليه برول أوّل « الهوى سلطان » يليه برول ثان « إن كنت من أهل الهوى » يليه برول ثالث « آش لزّني صرت نعشق » يليه برول رابع « لقد نقلها » يليه برول خامس « ركبت بحرا من الدموع » فبرول سادس « تغنّى حمام البستان » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « قد طاب التفّاح » فدرج ثان « حيّأك السحر » تليه فارغة الخفائف وخفيف أوّل « هل ترى حبّي » فخفيف ثان « في ساعة بدت هنية » يليه ختم أوّل « ليس لنار الهوى خمود » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن بطايحي سابع « لي في حماكم » يليه درج ثالث « يا جيرة نزلوا » يليه خفيف ثالث « أحبّة قلبي عزمتم رحيلا » يليه ختم ثان « يا أملح الناس ».
تراقيم نوبة الاصبعين - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الأصبعين من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « يا من إذا أبصرني أعرضا » يليها دخول البطايحية يليه بطايحي أوّل « لا زال دهرك سعيد » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « هجرتني يا خي » يليه بطايحي ثالث « يا من هجرني للشرع أدعيه » يليه بطايحي رابع « ما أبدع القطعان » يليه بطايحي خامس « معشوق من غيد الحسان » فبطايحي سادس « رضا الأحباب » يليه برول أوّل « دخيل الله وانظر » يليه برول ثان « آه من غرامي ولوعتي » يليه برول ثالث « صبّ بك مفتون » فبرول رابع « تذكاركم عندي » يليه درج أوّل « من النّوى يوم الفراق » فدرج ثان « زلّيت في عشقه » يليه خفيف أوّل « آش ذوك الشمايل » فخفيف ثان « سلّم على ذاك الحبيب » يليه ختم أوّل « حاسبونا فدقّقوا » فختم ثان « زارني المليح وحدو ».
تراقيم نوبة رصد الذيل - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة رصد الذيل من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « حلفت يمينا لا أحبّ سواكم » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « يا شبيه بدر الكمال » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « يا من يعشق معشوق سلطان » يليه فارغة البطايحيّة فبطايحي ثالث « يا قوم ابتليت » يليه بطايحي رابع « شعرك من جناح الغراب » يليه برول أوّل « يا من هو عنّي نفر » يليه برول ثان « ألا فاسقني خمرا » فبرول ثالث « رشيق القدّ يا محلاه » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « من لوعتي » فدرج ثان « غزالي ما أجملو » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « ثلاثة في الدنيا » فخفيف ثان « امش يا رسول للحبيب » يليه خفيف ثالث « الخلاعة نقيم على وادي فاس » يليه ختم أوّل « البعاد أمرو عجيب ».
تراقيم نوبة الرمل - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الرمل من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على دخول الأبيات والأبيات « شكونا إلى أحبابنا » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « علاش يلوموا اللوّام » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « على وصال من بعد هجرو » تليه فارغة فبطايحي ثالث « يا زهرة الأنس » يليه بطايحي رابع « كلّ شيء من طبعه يحلا لي » يليه برول أوّل « متى يأتي الله بنصره » يليه برول ثان « ساكن غرامك » فبرول ثالث « املا واسقيني » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « يا ساقي الحميّا » فدرج ثان « زعموا أنّني بهم مستهام » يليه درج ثالث « عيني نشبتني » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « من يقول لك » فخفيف ثان « عيني كحيلة » يليه ختم أوّل « ليس لنار الهوى خمود » فختم ثان « يا عاشقين ذاك الشعر » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن بطايحي خامس « نخفي الحبّ » يليه بطايحي سادس « غزيّل سباني » يليه بطايحي سابع « يا شمس العشيّه » فبطايحي ثامن « والله ما نبعثلك رسول » يليه خفيف رابع « يقل بك زمان الأزهار » يليه درج ثالث « عيني نشبتني » يليه خفيف رابع « ما تتّتقي الله » يليه ملحق آخر للبقايا بخطّ محمد التريكي وقد تضمّن بطايحي خامس « يا قلبي يا مسكين » يليه بطايحي سادس « نخفي الحبّ » يليه بطايحي سابع « أجلّ ما عندي » يليه بطايحي ثامن « يا شمس العشيّه » يليه بطايحي تاسع « غزيّل سباني » فبطايحي عاشر « والله ما نبعثلك رسول ».
تراقيم نوبة الأصبهان - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الأصبهان من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على مصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « يا ذا الذي نبت العذار بخدّه » يليها بطايحي أوّل « في جنة الفردوس » يليه بطايحي ثان « بتنا على رغم الحواسد » يليه فارغة فبطايحي ثالث « عنبر الليل » يليه بطايحي رابع « لو كانت الملاح » يليه بطايحي خامس « جسمي فاني من هواك » يليه بطايحي سادس « جسمي فنى » يليه برول أوّل « فق يا حنيني » يليه برول ثان « قلبي الممحون » فبرول ثالث « مليح حبيبي » يليه برول رابع « يا من بسهم الأشفار » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « أما البهر » فدرج ثان من البقايا « الشبيكة نصبتها » يليه درج ثالث « لا قيتو على الرصيف » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « قطر الندى » فخفيف ثان « آش لي معاك من زلّه » يليه ختم أوّل « حلو المراشف » فختم ثان « ماذا على من أودع القلب » يليه ختم ثالث « » يليه ملحق البقايا وقد تضمّن بطايحي سابع « ليلة البشرى » يليه خفيف ثالث « يا ناس إذا نوّر الديد ».
تراقيم نوبة المزموم - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة المزموم من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على استفتاح ومصدّر يليه دخول الأبيات والأبيات « خلعت عليّ يد النوى » يليها دخول البطايحية فبطايحي أوّل « غرّد القمري » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « تذكاركم عندي » يليه فارغة فبطايحي ثالث « يا من سكن صدري » يليه بطايحي رابع « هم عاهدوني » فبطايحي خامس « فقري بكم يا سادتي » يليه برول أوّل « حكم القضا » يليه برول ثان « من جمّلك حلو التثنّي » فبرول ثالث « يقل لك زمان الأزهار » يليه برول رابع « بدا الربيع » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « يا قلبي تصبّر » فدرج ثان « جرحة القلب » تليه فارغة الخفائف فخفيف أوّل « يا من عن ناظري امتنع » يليه خفيف ثان « يقول لي تب » يليه خفيف ثالث « إذا ضاق بي حالي » فخفيف رابع « إلى حبيبي نترك أوطاني » يليه ختم « ليلى على العهد القديم ».
تراقيم نوبة الماية - بداية من سنة 1941
تتعلّق الوثيقة بتراقيم مجموع نوبة الماية من المالوف التونسي التي جمعتها لجنة حفظ التراث برئاسة خميّس ترنان ودوّنها محمد التريكي ونسخها الحبيب العامري بخطّه في بداية الأربعينات واشتملت على دخول الأبيات والأبيات « ولربّ ليل تاه فيه نجمه » يليها بطايحي أوّل « نشر الزّهر » تليه فارغة البطايحية فبطايحي ثان « يا حمية اللوم » يليه فارغة فبطايحي ثالث « السّحاب في السّحر » يليه بطايحي رابع « الحبّ كساتي نحولو » فبطايحي خامس « طويّر المسرار » يليه بطايحي سادس « للمصنوع صانع » يليه برول أوّل « غيّبتشي عنك الصّفا » يليه برول ثان « داعي المحبّه » يليه برول ثالث « عن هذا النّهار نرهن ثيابي » يليه برول رابع « أنظر لون البستان » يليه برول خامس « خدمني سعدي » يليه برول سادس « يا من ملك منّا القلوب » يليه برول سابع « عشيّة صفراء بين المماشي » فبرول ثامن « الليل يا ندامى » تليه فارغة الأدراج ودرج أوّل « يا أملح النّاس » يليه درج ثان « هبّ النّسيم » يليه درج ثالث « ليلتك عندي » فدرج رابع « ضيّ الفجر لاح » تليه فارغة الخفائف وخفيف أوّل « صبّت البخانس » يليه خفيف ثان « مالكني الهوى قهره » يليه خفيف ثالث « ترضالي يا مليح بالذلّه » يليه خفيف رابع « حين جاك الربيع » فخفيف خامس « قد ملكت القلوب » يليه ختم أوّل « الصّباح انشر علامه » يليه ختم ثان « هيبتك في قلبي مجدّده » يليه ختم ثالث « من ظفر بالحكمة من الحكيم » فختم رابع « خدمني سعيدي ».
لجنة جمع التراث - 1941
صورة لعدد من أعضاء لجنة جمع التراث تعود إلى بداية الأربعينات ويظهر علي يمين المشاهد محمد التريكي بصفته مكلّفا بترقيم المالوف يليه أحمد الضحّاك بصفته منشدا وأحد حفظة المالوف ثمّ محمد غانم بصفته شيخ مالوف والمنّوبي بوحجيلة بصفته شيخ مالوف ومصطفى الكعّاك رئيس الرشيدية.
لجنة جمع التراث بالرشيديّة
صورة جماعية للجنة جمع التراث تعود إلى بداية الأربعينات ويظهر علي يمين المشاهد أحمد الضحّأك (منشد وأحد حفظة المالوف) ومحمد غانم (شيخ مالوف وعازف رباب بالجوقة) والمنّوبي بوحجيلة (شيخ مالوف) ومصطفى الكعّأك رئيس الرشيدية وخميس ترنان (شيخ مالوف ورئيس لجنة التراث) والطيب المهيري (شيخ مالوف) ويتوسّط الصفّ الثاني محمد الزواوي (شيخ مالوف وناقر نقّارات بالجوقة) محمد التريكي (مدوّن وقائد الجوقة) والحبيب العامري (ناسخ وعازف كمنجة بالجوقة) وحسونة بن عمار (عضو مؤسّس من حفظة المالوف).
أعضاء من لجنة جمع التراث الموسيقي بالرشيديّة
أعضاء من لجنة تدوين التراث الموسيقي التي كوّنها مصطكفى الكعاك بعد توليه رئاسة الرشيدية سنة 1941، من اليمين إلى اليسار المنوبي بوحجيلة ومصطفى الكعاك وخميس ترنان خلال أربعينات القرن العشرين.
الحبيب العامري
صورة مكررة للحبيب العامري عضو لجنة تدوين التراث الموسيقي بالرشيدية.

تعليقات (0)

ليست هنالك تعليقات... يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق...